بعد تأكيد إصابة 15 حالة بكورونا بتازة: إغلاق دوار القبة ومراقبة 25 من مخالطي المصابين

www.alhadattv.ma

▪  يونــس لهلالــي

*ارتفـــــاع عدد حالات الإصابة المؤكدة ب”فيروس كورونا” بتازة إلى 15 حالة بعد تسجيل حالة جديدة والسلطات تغلق دوار القبة بغياثة الغربية بواد امليل لمنع تفشي الوباء.

*الاشتباه في إصابة 25 شخص من المخالطين للمصابين ب”فيروس كورونا”وسط مدينة تازة وواد أمليل في انتظار نتائج التحاليل المخبرية.

أعلنت وزارة الصحة المغربية صباح اليوم السبت رابع أبريل 2020 ، عن ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد(كوفيد-19) بتازة إلى 15 حالة، وذلك بعد تسجيل حالة جديدة، وهي لفتاة كانت تخالط الأسرة المصابة بفيروس كورونا والتي تقطن بدوار القبة بغياتة الغربية بمنطقة واد أمليل 32 كلم غرب مدينة تازة.

جاء ذالك عندما تم البارحة الاشتباه في إصابة أربعة مخالطين للمصابين ب”فيروس كورونا” المستجد بتازة، وبعد إجراء التحليلات المخبرية التي أرسلت للمختبر الوطني للأنفلونزا والفيروسات التنفسية بالمعهد الوطني للصحة التابع لوزارة الصحة بالرباط، فتم الإعلان عن حالة واحدة إيجابية لفتاة تبلغ من العمر 25 سنة تربطها قرابة بالأسرة المصابة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) وتقطن بنفس الدوار الذي تسكنه الأسرة السالفة الذكر و المصابة بالوباء، فيما كانت نتائج الثلاث حالات الاخرى سلبية.

وبعد ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) إلى ثمان حالات بدوار القبة بغياتة الغربية بمنطقة واد أمليل، أولاها لسيدة تبلغ من العمر 70 سنة وأبنائها احدهم يقيم بالديار الفرنسية وأخوه المقيم مع أمه، إضافة إلى سيدة تبلغ من العمر 63 عاما وسيدة أخرى تبلغ من العمر 35 سنة، و ولد وبنت قاصرين، وفتاة أخرى تبلغ من العمر 25 سنة، فقد اضطرت السلطات الإقليمية بتازة لإغلاق الدوار لمنع تفشي الوباء بكامل مناطق واد أمليل، وإحاطة حدوده بحواجز حديدية، ومنع ولوجه من طرف السيارات والشاحنات، كما تم نشر عدد من عناصر من القوات العمومية بحدود الدوار المذكور لمنع مغادرة السكان له إلا للضرورة القصوى وبأمر من السلطات، وذلك بعض أن أصبح الدوار منطقة موبوءة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19).

و في إطار الإجراءات الوقائية الاستباقية التي تتخذها مندوبية الصحة بتازة بتنسيق مع السلطات الإقليمية فقد تم تشديد الإجراءات وفحص ومتابعة كافة الأشخاص المحتملين المخالطين من أجل الحد من انتشار الوباء بتازة، وذلك عبر الكشف عن جميع المخالطين للمصابين ب”فيروس كورونا” المستجد، فقد تم إجراء التحليلات ل 25 شخص من المخالطين للمحامي المصاب بالوباء بمدينة تازة وكذا للمصابين بواد أمليل في انتظار النتائج التي سيعلن عنها لاحقا.

للإشارة، فقد تم عزل أغلب هؤلاء المشتبه فيهم داخل بيوتهم وتم أخد عينات لهم رغم عدم ظهور أي أعراض للمرض، لكنها تبقى إجراءات استباقية لمنع تفشي الوباء من خلال الاختلاط.

كما عرف إقليم تازة، لحدود الساعة تسجيل 15 حالة مؤكدة تحمل “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) توزعت بمناطق وأحياء مختلفة، منها: حالتين بحي السلام (البحرة)، وثلاث حالات بحي الأمل المقابل لحي النهضة (دوار عياد)، وحالة بالقدس1، وحالة قريبة من شارع بئر إنزران، بينما سجلت ثمان حالات بواد أمليل.

هذا و يخبر أحد المسؤولين بالمستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، بأن الحالة الصحية لجميع المرضى المصابين ب”فيروس كورونا” المستجد بتازة، مستقرة ولا تدعو للقلق.

للإشارة، فقد أعلنت وزارة الصحة المغربية وفق آخر بلاغ لها عن ارتفاع عدد المصابين ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بالمغرب إلى 858 حالة، وتماثلت منها للشفاء 62 حالة، بينما فارق الحياة 50 مصابا، كما تم استبعاد 3212 شخص من المرض مند ظهور الوباء بالمملكة.

والجدير بالذكر فإنه ومن خلال عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فقد تم التنويه من طرف العديد من المواطنين بتازة بكل المجهودات التي تقوم بها الأطقم الطبية و السلطات الإقليمية بتازة بما فيها حصر الوباء عبر تتبع المخالطين للمصابين ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بكل مسؤولية ووطنية وتعقيم أماكن تواجدهم، دون أن ننسى السلطات الأمنية بتازة والتي تلتزم بتطبيق قانون الحظر الصحي بكل مسؤولية بجميع الشوارع والأحياء والأزقة.

وتسجل وزارة الصحة أن هذا التطور في الوضع الوبائي يؤشر إلى انتشار المرض بسرعة بعدة مناطق من البلاد ومنها إقليم تازة، مما يستوجب الالتزام بتطبيق الحجر الصحي الذاتي والحجر الصحي العام كأحد أهم الإجراءات الوقائية الواجب احترامها للحد من تفشي “فيروس كورونا” (كوفيد-19) بالمملكة.

هذا وتدعو وزارة الصحة المواطنات والمواطنين، الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

كما تهيب وزارة الداخلية، بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر