www.alhadattv.ma
عقد حزب الإستقلال، لقاء “صلح” مع قيادييه بإقليم تازة ممن قدموا استقالتهم سابقا أو قاموا بتجميد أنشطتهم التنظيمية للحزب على مستوى الإقليم، ومن بينهم رئيس الجماعة الترابية لأولاد زباير بدائرة وادي أمليل ،احتجاجا على أسماه حينها بغدر المناضلين .
اللقاء الذي جرى نهاية الأسوع الأخير بتراب جماعة “أولاد زباير” بعد اتصال نزار بركة الأمين العام احزب الايتقلال شخصيا بالتهامي كوشو هاتفيا ،عرف حضور كل من منير شنتير مرشح الحزب بدائرة تازة ، واستشارة برلمانيين سابقين قادمين من حزب البام والحمامة، ورؤساء جماعات التي يرأسها الإستقلال بإقليم تازة، إلى جانب مستشارين جماعيين.
ووفق ما أورده مصدر ل “الحدث تيفي”، فإن قيادات الحزب نوهت بـ”الأداء الجيد والفعال ميدانيا لرئيس جماعة أولاد زباير التهامي كوشو، لا سبما بعد نبله حكم بالبراءة في ملف كان رائجا لدى محكمة جرائم الأموال بفاس ،معتبرة أنه يمثل وجها ساطعا و من أعمدة الحزب ليس على صعيد الإقليم فحسب، وإنما على مستوى جهة فاس مكناس، وذلك نظير العمل المتميز وتواصله الدائم مع الساكنة وترافعه عنها في كل المناسبات طيلة أربع ولايات انتدابية متتالية.
وحسب المصدر ذاته، فإن اللقاء “دار في أجواء أخوية منقطعة النظير، وشكل مناسبة لطي الخلافات التي تسبب فيها عبدالله البورقادي برلماني سابق،الذي حاول تشتيت الحزب بغية الوصول إلى أهداف ذات طابع مصلحي شخصي.. لافتا إلى أن الحضور الوازن للمنتخبين تعبير صريح على استعدادهم لاستكمال المسار مع الحزب.
وفي كلمة له، اعتبر منير شنتير أن هذا اللقاء الذي أشرف عليه شخصيا الأمين العام للحزب عبر اتصاله شخصيا بالتهامي كوشو فيه جواب لا مدعاة للشك في مضمونه، على أنه مهما كانت الخلافات، فإنها تظل لحظات مؤقتة وعابرة، لأن ارتباط مناضلي الحزب يظل أقوى وأكبر، وسيظل مستمرا، مشددا على أن أولاد زباير عادت إلى مكانها الطبيعي.
من جانبه، وحسب ذات المصدر،قال التهامي كوشو رئيس جماعة أولاد زباير، إنه سعيد جدا بحضور فعاليات هذا اللقاء، معتبرا أن التواصل لم ينقطع، وأن سوء الفهم الذي وقع في وقت سابق صفحة طويت بشكل نهائي، مردفا بالقول: “المخروضون المندسين داخل حزب الاستقلال بأولاد زباير لم يعد لهم مكان في الحزب”.
وأشار المتحدث إلى أن انطلاقة جديدة تم الإعلان عنها في تدبير الحزب محليا، لافتا إلى أن الأمين العام لحزب الإستقلال يبارك هذا التوجه الذي يقوي بطبيعة الحال حضور وتواجد ومشاركة، بل وإشراف حزب علال الفاسي على تدبير الشأن المحلي في أولاد زباير وغيرها من الجماعات الترابية بإقليم تازة، وفق تعبيره.
بدوره، اعتبر مستشار جماعي بذات الجماعة، أن زميله في الحزب كوشو جزء لا يتجزأ من حزب الاستقلال، مشددا بالقول: “التهامي كوشو خدوم جدا بشهادة الجميع، ولم يتوانى لحظة في التضحية من أجل ساكنة أولاد زباير ، مشددا على أن حزب الاستقلال لن يفرط في أي من مناضلاته ومناضليه والتهامي كوشو واحد منهم”.
يُشار إلى أن 07 من المستشارين الجماعيين بجماعة أولاد زباير عن حزب الإستقلال ، كانوا قد جمدوا عضويتهم من الحزب
كوشو وأعضاء جماعته الـمذكورين، كانوا حينها قرروا عدم خوض تجربة الترشح في الانتخابات الجماعية المقبلة باسم الحزب، وطالبوا بعدم إدراج أسمائهم في لائحة مرشحي الحزب لاستحقاقات 2021، معتبرين أن هذا القرار استند على “إجماع ورأي المعنيين، وعلى واقع الحال غير الصحي سياسيا بالجماعة بسبب تحركات مشينة قام بها محسوبين على حزب الاستقلال في محاولة منهم الحيلولة دون عودة كوشو ومجموعته الى رئاسة الجماعة ،فعمدوا الى حشد المستشارين المعارضين وتأجيجهم للقيام بأفعال تتنافى مع أخلاق مناضلي حزب الاستقلال، فاضطر معه رئيس الجماعة كوشو كرد فعل غاضب الترشح لانتخابات الغرف المهنية في صنف الفلاحة باللامنتي، في حين دعا قائد محاولة الانقلال على كوشو البورقادي الموالين له ضمنهم مستشارين جماعيين الانضمام إلى حزب الحركة والترشح بإسم السنبلة.
