www.alhadattv.ma
في مكان ليس بالمنعزل أو المتخفي، حتى يمكن إيجاد تبرير للمسؤولين بمدينة تازة ، بأنهم لم يشاهدوا هذه الفضيحة الماثلة للعيان، في شارع يعتبر رئيسي، يربط غرب المغرب بشرقه تحيط به العديد من البنايات، ويمر منه يوميا عامل الإقليم والباشا و ومسؤولين بالجماعة ومسؤولون بالقيادة و..و…
بل الأغرب من ذلك أن مسؤولين يالملحقة الإدارية بحي الأمل يرتادون المقهى يوميا وطيلة الاسبوع ، و لم يكتف مسيرها أو مالكها بالتطاول على مساحات شاسعة من الملك العمومي،في الأمام وفي الجانب الأيسر للمقهى ، بل استحود على عمود كهربائي ليصبح بقدرة قادر من ممتلكات المقهى، كما يظهر جليا ، ولا يعرف أحد هل تم ذلك بطريقة قانونية أم أن كل شيئ أصبح مباح، كما أنه من المحتمل أن يكون أزاح إحدى الاشجار ، بما أن الجهات المعنية أصيبت بالعمى أو أن هناك شيء ما كثف أيديها لكي لا تتدخل لوقف العبث الحاصل .
الأكيد أنه لو تم البحث في هوية صاحب المقهى، أو البناية التي تظهر من خلال الصورة بأنها الوحيدة التي استولت علانية على الملك العام وتسييجها بالزجاج، مما يدفع إلى طرح سؤال حول قانونيته من عدمها،سنجد أن هذا الشخص ليس مواطن الذي نصفه أحيانا بالعادي ، بل الأكيد إما أنه يتوفر على نفود أو له مكانة مرموقة، أو صاحب الباشا .. جعلت الكل عاجزين عن التدخل أو أنهم ضربوا أخماسا في أسداس، ووجدو له تخريجة قانونية ما أتى الله بها من سلطان .
وفي حالة توفرها فستكون سابقة وطنية في منح الرخص العشوائية ، لكي يصبح الحق لكل مواطن في ضم كل ما يوجد أمامه ، سواء كان عمود كهربائي ، أو إشارة ضوئية ، أو علامات تشوير، أوحاوية أزبال ، وفي حالة استمرار مثل هذه الفوضى فالأكيد أن الجشع سيدفع بعض التجار والمواطنين، إلى الإستحواد على الطرقات والشوارع وغيرها ، فكل شيء أصبح ممكنا، بما أن الجهات المعنية الموكول لها الحفاظ الممتلكات العمومية بمدينة تازة، أصبحت لا تجد حرجا في مشاهدتها وهي تتحول إلى أملاك خصوصية .
