تازة :أهكذا تختتم الأحزاب حملتها لتحفيز الناخبين على التصويت؟!

www.alhadattv.ma

نسيم سلام

لم تسلم شوارع مدينة تازة وأزقتها كباقي شوارع المملكة مرة أخرى من هذا الكم الهائل والركام العظيم من الأوراق الانتخابية؛ ممثلة في المطويات والملصقات الدعائية للأحزاب السيايسة؛ وهي تحمل مئات الصور للوائح المرشحين ونزر قليل من البرامج مع رموز الحيوانات والطيور والدواجن والآليات؛ لتشكل أبشع الصور والمهازل وتشوه جمالية الأمكنة التي عانت وتعاني من التهميش والإهمال منذ زمان نتيجة تنكر أعيان تازة وأغنيائها ومنتخبيها لهذه المدينة الأبية العريقة التي لا يعودون إليها إلا كبقرة حلوب؛ يصلون على أكتاف دراويشها لقبة البرلمان والمستشارين دفاعا عن قضاياهم وخدمة لمصالحهم .
ماذنب أزقة المدينة وشوارعها التي تشهد باستمرار على وعود لم تحقق وآمال تظل معلقة وتهميش ممنهج صارخ ،وسجلت أكاذيب منتخبين متعاقبين لم يفعلوا شيئا سوى نفخ البطون والاغتناء والتنكر للمدينة واهلها الطيبين البسطاء؟؟؟؟
ألم يكن حريا بممثلي الاحزاب ووكلاء اللوائح التدخل القبلي لمنع هذه المهزلة وتوجيه اتباعهم ومأجوريهم ومنعهم من هذه التصرفات اللاأخلاقية التي تبعث على الامتعاض والاشمئزاز والنفور عشية التصويت؟؟؟
أهكذا تختتم الأحزاب” باستثناء القليل “حملتها لتحفزنا على التصويت وحب العمل السياسي والانتماء للأحزاب؟؟؟
وماذا ننتظر من منتخبين عاثوا فسادا في المدينة بهذا التصرف قبل الوصول والأحرى بعد الوصول؟؟؟
وما ذنب عمال النظافة المثقلين أصلا بقساوة العمل والظروف وهزالة الرواتب لتنضاف اليهم أتعاب مملة سببها سخافات طائشة وتصرفات هوجاء في آخر يوم من الحملة بل حملة بالعامية(فيضان) أتت على كل شيء وكل زقاق في المدينة.
لقد أقنعتمونا فعلا ببرامجكم الطموحة واستطعتم توجيهنا إلى العمل السياسي من خلال لقاءاتكم وشرحكم المستفيض لبنود برامجكم لأنكم تملكون فعلا ناصية اللغة والحوار والإفحام والإقناع وهاهي أولى بوادر التحقق تظهر حتى قبل التصويت من خلال هذا الوابل من الأزبال التي غطت شوارع تازة وكأنها زرابي ورقية جدتم بها على أهل المدينة وأزقتها وعمال النظافة.هذا ماعهدناه فيكم ولا شيء يتغير..

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر