تازة: إغـــلاق صيدليـــــة الحراسة وغياب طبيب المستعجلات يغضب ساكنة وادي أمليل

www.alhadattv.ma

* يونس لهلالي

عبرت ساكنة واد أمليل نواحي مدينة تازة التي يبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة، عن استيائها بسبب إغلاق صيدلية الحراسة لأبوابها ليلة الثلاثاء وصباح يوم الأربعاء 22 يناير 2020، على الرغم من الإعلان الموجود بباقي الصيدليات بالمنطقة، ما جعل عدد من المواطنين بواد أمليل يستنكرون ويحتجون بشدة عن سبب هذا التصرف في منطقة يشتكي سكانها من ضعف البنية التحتية العلاجية الموجودة، وهو ما يعمق مآسي الساكنة ويؤرق بالها.
وفي هذا السياق، فقد أكدت مصادر محلية رفقة عدد من المواطنين على أن منطقة واد أمليل أصبحت تتعرض للإقصاء والتهميش ،بدءا بغياب طبيب المستعجلات بالمستشفى المحلي بواد أمليل لفترات مستمرة ، وهذا ما يؤدي بالساكنة إلى التوجه إلى مدينة تازة التي تبعد حوالي 32 كيلومترا عن واد أمليل من أجل العلاج .
وتابع المواطنين الغاضبين جراء هذا الإهمال في القطاع الصحي بما فيه عدم التزام الصيدلية بموعد حراستها وكذا الغياب المتكرر لطبيب المستعجلات على حد تعبير المتضررين الذي يحملون بذلك هذا التقصير إلى المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة .

#_إغـــلاق صيدليـــــة الحراسة وغياب طبيب المستعجلات في كثير من الحالات بمنطقة واد أمليل ضواحي مدينة تازة يغضب ساكنتها. عبرت ساكنة واد أمليل نواحي مدينة تازة عن استيائها من إغلاق صيدلية الحراسة لأبوابها ليلة الثلاثاء صباح يوم الأربعاء 22 يناير 2020، على الرغم من الإعلان الموجود بباقي الصيدليات بالمنطقة، ما جعل عدد من المواطنين بواد أمليل يستنكرون ويحتجون بشدة عن سبب هذا التصرف في منطقة يشتكي سكانها من ضعف البنية التحتية الموجودة، وهو ما يعمق مآسي الساكنة ويؤرق بالها.وحسب تصريح لمصور الفيديو الذي تفاجئ بارتفاع درجة حرارة طفله المريض ما استدعى منه الولوج إلى صيدلية الحراسة من أجل أخد دواء لخفض درجة حرارته، لكنه للأسف الشديد وجدها مغلقة ما أثار غضبه. وفي هذا السياق، فقد أكد لنا هذا الأخير رفقة عدد من المواطنين على أن منطقة واد أمليل أصبحت تتعرض للإقصاء والتهميش ،حيث وصل الحد بغياب طبيب المستعجلات بالمستشفى المحلي بواد أمليل لفترات مستمرة ، وهذا ما يؤدي بالساكنة إلى الاتجاه إما إلى مدينة تازة التي تبعد حوالي 32 كيلومترا عن واد أمليل من أجل الفحص .وتابع المواطنين الغاضبين جراء هذا الإهمال في القطاع الصحي بما فيه عدم التزام الصيدلية بموعد حراستها وكذا غياب طبيب المستعجلات في عدد كبير من الحالات على حد تعبير المتضررين الذي يحملون بذلك هذا التقصير إلى وزارة الصحة،خصوصا وأن المستعجلات تعتبر أول ما يقصده المريض كلما أحس بمغص أو شعر بألم مفاجئ .للإشارة فإن منطقة واد أمليل يبلغ عدد سكانها حوالي 30.000 نسمة.

Gepostet von Younes Presse Alhadath Attazi am Mittwoch, 22. Januar 2020

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر