www.alhadattv.ma
في الوقت الذي لا يزال فيه المواطن ينتظر إحداث محطة المعالجة التي تمت المصادقة عليها منذ سنوات والتي فوتت بموجب دورة للمجلس للوكالة المستقلة لتوزيع الماء بتازة رغم إيجاد قطعة أرضية لإحداث مشروع هيكلة وتوسيع شبكة الصرف الصحي، عمد البعض إلى انشاء ضيعات من الخضر والنعناع وعلف الفصة الموجهة للمواشي على مياه قاذورات الصرف الصحي التي تنفثها أحياء مدينة تازة.
وقال مواطنون إن مياه الصرف التي يتم التخلص منها بشكل عشوائي، استغلها البعض لسقي ضيعات مزروعة ببعض الخضر والسلاطة وعلف “الفصة” الموجه للماشية ومزروعات أخرى يتم تسويقها بالأسواق المحلية.
وسبق لجريدة “الحدث تيفي” أن أشارت في مقالات سابقة إلى إقدام ما أسماها فاعلون محليون بمافيا “الزراعة القذرة” على غلق قنوات الصرف الصحي بجماعة باب مرزوقة بمحاداة الطريق الوطنية رقم 6 في اتجاه مدينة فاس عبر طمر بالوعاتها بالأكياس المملوءة بالرمل وباستعمال الحجارة والأتربة من أجل تحويل مياهها لسقي ضيعاتهم الفلاحية المتاخمة لبعض الوحدات السياحية وعلى بعد أمتار فقط من الطريق الرئيسية.
وأكد فاعلون محليون أن استغلال بعض الأشخاص لمياه الصرف الصحي بعد تحويلها عن مسارها الطبيعي بإغلاق القنوات وتوجيه قادوراتها لسقي الضيعات الفلاحية على ضفاف وادي أناون ووادي الأربعاء المتاخمة لمدينة تازة نتج عنه أضرار جسيمة تمثلت في ظهور أمراض جلدية وتنفسية لدى السكان لاسيما في صفوف الأطفال.
