www.alhadattv.ma
جودة الإنارة العمومية بشارع محمد السادس وسوؤها بشارع محمد الخامس راجع لفرق 7 أمتار تقريبا فيما بين أعمدة شارع محمد السادس 25 مترا مقابل 32 مترا بشارع محمد الخامس إضافة إلى أرضية شارع محمد السادس التي تعكس الضوء عكس أرضية شارع محمد الخامس الباهتة.
يونــــس لهلالـــي/تازة
تطالب ساكنة وتجار وخدماتيي زنقة فاس بتازة وشارع علال بن عبد الله، من المجلس الجماعي، إيجاد الحل المناسب لمشكل ضعف الإنارة العمومية وانعدامها في بعض النقاط الأخرى، ما يشكل خطرا عليهم وعلى محلاتهم، لاسيما وأن شارع علال بن عبد الله و زنقة فاس يعتبران محاور المدينة الجديدة.
كما تعاني زنقة فاس من الظلام الدامس ليلا، وهو ما يثير الكثير من المخاوف لدى التجار والخدماتيين وكذا المواطنين، خصوصا وأن زنقة فاس تعرف حركة مستمرة خلال فترات الليل نظرا للتموقع الاستراتيجي الذي يميز هذا الجزء من المدينة.
كما دعا التجار المنظمون، أصحاب المحلات التجارية، على طول زنقة فاس الذي يربط شارع الحسن الثاني بشارع علال الفاسي، رئيس المجلس الجماعي بتازة، عبد الواحد المسعودي، إلى التحرك العاجل من أجل تثبيت أعمدة جديدة بمصابيح مناسبة لتقوية الإنارة العمومية بأجزاء من الزقاق المذكور، مع تقوية الإنارة ببعض الأجزاء الأخرى عوض الإبقاء على المتوفرة حاليا والتي تعرض أغلبها للعطب ولا توفر الإنارة الكافية لأطول زقاق بالمدينة الجديدة.
وغير بعيد عن زنقة فاس، فقد عبر تجار وخدماتيي شارع محمد الخامس، عن استيائهم بسبب ضعف الإنارة العمومية الجديدة على مستوى الشارع، حديث الإصلاح من طرف الجماعة الحضرية بتازة، وذلك بسبب تباعد المصابيح الكهربائية عن بعضها البعض بشكل أطول، حيث بلغت المسافة بين كل عمود كهربائي وٱخر 32 مترا تقريبا، عكس المسافة التي تربط ذات المصابيح بشارع محمد السادس، والذي قامت بإنجازه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بمسافة فاصلة بين أعمدة المصابيح الكهربائية بلغت حدود 25 مترا تقريبا.
من جهة أخرى، فقد عبر العديد من ساكنة شارع علال بن عبد الله إلى جانب التجار والخدماتيين المتواجدين به، وغير بعيد عن مقر المحافظة العقارية بتازة، عن تذمرهم واستيائهم من الظلام الدامس الذي يسود الشارع المذكور بالرغم من أنه يعتبر المدخل الرئيسي للمدينة الجديدة، وذلك لضعف الإنارة العمومية به.
وأشار المتضررون بكل من زنقة فاس وشارع علال بن عبد الله، أنه لولا أضواء المحلات التجارية والخدماتية المتواجدة بالمدينة لكانت المناطق المذكورة تعرف ظلاما دَامِسا يتسبب في عرقلة حركة المرور وسقوط مستعملي الأرصفة في بعض الأحيان جراء تعرضهم لحوادث التعثر، خصوصا بالمنحدر الخطير بممر الراجلين، حديث التشييد بزنقة فاس، أو الاصطدام بسلع الباعة الجائلين خلال فترات المساء.
وأوضحت فئة من المتضررين المهنيين بما فيهم عدد من الفاعلين الجمعويين في اتصالهم بجريدة “الحدث تيفي” الإلكترونية، أن مدينة تازة أضحت تعاني التهميش والإهمال وعدد من المشاكل المتعددة على مستوى بنياتها التحتية، أبرزها ضعف الإنارة العمومية في جل الشوارع، مما أثار غضب وقلق الساكنة والتجار والخدماتيين الذين دعوا المجلس الجماعي بتازة إلى تقوية الإنارة العمومية الضرورية في المدينة، خصوصا منها الشوارع والأزقة الرئيسية.
وأضافت ذات المصادر، أن عددا من الشوارع والأزقة والفضاءات بمدينة تازة أصبحت تتوفر على إنارة عمومية سيئة، مستغربين في المقابل وجود إنارة عمومية لا بأس بها ببعض التجزئات السكنية حديثة البناء.
