www.alhadattv.ma
قائد قيادة أولاد زباير بإقليم تازة يخلق الحدث بمركز الجماعة،ويقود حملة قوية ولا هوادة فيها لتحرير الملك ومحاربة الظواهر المشينة التي تعرقل الحياة العامة، رفقة المسؤولين بالمقاطعة وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة يواصل العمل من أجل ضمان السير السلس للمواطنين والعربات، التي كانت تقوم بعرقلتها ظواهر احتلال الملك العمومي.
وكان رصيف الشارع الرئيسي لمركز جماعة أولاد زباير المحادي للسوق الأسبوعي ،يعيش تحت وطأة احتلال الملك العمومي، بسبب انتشار الباعة المتجولين ، وكذلك احتلال أصحاب المحلات التجارية والمقاهي للملك العمومي بشكل عشوائي في نقط متفرقة من مركز الجماعة، وقد أعطت الحملة التي قادها قائد القيادة أكلها بشكل كبير، عبر من خلالها السكان عن ارتياحهم، حيث لم يكن بمقدور اصحاب السيارات العبور بسلاسة بل إن الراجلين كانوا يجدون صعوبة، ناهيك عن تعريض حياتهم للخطر بعد أن كانوا مضطرين للسير وسط الطريق الخاصة بسير العربات والدرجات.
وقد عبر جل ساكنة مركز جماعة أولاد زباير عن سرورهم لهذه الحملة واعتبروها ضرورية ومهمة بل طالبوا بمزيد من الصرامة وعدم التساهل مع أي شخص يقوم باحتلال الملك العمومي، لأن هذا الاحتلال المطبوع بالفوضى يعرقل حياتهم وحالة التسيب تنغص عليهم سيرهم الطبيعي، مطالبين جميع الجهات بالتعاون مع قائد المنطقة وتسهيل مأموريته.
يبقى دور المجتمع المدني غير الحاضر والغائب تماما عن الموضوع مع العلم أن عملية التأطير تشمل المواطنين كما تشمل المشتغلين في الاقتصاد غير المهيكل، ويلزم أن تتعاون الجمعيات المدنية مع السلطات المحلية حفاظا على جمالية المركز وطبيعة الحياة فيه ورفض تحويله إلى سوق مفتوح وعشوائي.
الحملات المتواصلة التي يشنها قائد قيادة أولاد زباير بتازة تدخل في هذا السياق الذي هو تنظيم المركز وفي إطار القيام بالواجب، التي يلتزم بها القائد مرفوقا بكافة المتدخلين، لكن من أجل نجاح هذه الحملة لابد من احتضانها وتشجيعها من قبل الجميع.
