www.alhadattv.ma
أبدى عدد من السكان من مدينة تازة ولا سيما مستعملي الطريق المدارية الحديثة، تذمرهم من الوضعية التي آلت إليه القنطرة المتواجدة بالطريق المذكورة، والتي تزرع الرعب في نفوسهم وتهدد حياتهم، باعتبارها تشكل خطرا محدقا بهم، على حد قولهم.
وقالت فعاليات جمعوية في تصريحات متطابقة لـ”الحدث تيفي”، إن هذه المعلمة التي يعود تشييدها إلى تسعة أشهر فقط، تعرضت لدمار هائل جرّاء السيول والأمطار، مما تسبب في تصدّع جدرانها ومحيطها، وبالتالي باتت تشكل خطراً على أرواح مستعمليها، إذ تعتبر ممراً حيوياً لمجموعة من السيارت والشاحنات.
وتابعت المصادر ذاتها، أن “هذه القنطرة تشكل رهانا حقيقيا لمنتخبي جماعة تازة الصامتين عن الخطر المحدق الذي يتهدد الساكنة ومستعملي الطريق التى يمر منها مآت من المواطنين إلى كل المدن الشرقية ككرسيف ووجدة وتاوريرت والناضور.. ” .
وناشدت الفعاليات ذاتها، المجلس الجماعي والسلطات العمومية بجماعة “تازة” إلى التحرك ، من أجل معاينة الضرر الظاهرة آثاره على كل جانب من القنطرة، و إتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة ترميمها و إصلاحها بالكامل.
