تجار وَحرفيون بتازة العليا يطالبون السلطات بالتدخل لرفع ضرر ناتج عن أعمدة حديدية تعرقل حركة المارة والزبناء وَدخول السلع
www.alhadattv.ma
▪يونـــس لهلالـــي/تازة
علمت جريدة “الحدث تيفي الإلكترونية” من مصادر محلية، أن العديد من التجار والحرفيون بزنقة درب البخلاء، وَسوق العطارين، وَسوق النجارين بالمدينة العتيقة “تازة العليا”، وقعوا عريضة احتجاجية تم توجيهها إلى مصطفى المَعَـــزَّة عامل إقليم تازة، وذلك نتيجة الضرر الذي لحق أنشطتهم التجارية جراء وجود رَكائز وَدعامات حديدية سبق تثبيتها بشكل احترازي من طرف الجماعة وَالسلطات المحلية لتفادي انهيار أحد المنازل بدرب البخلاء بالمدينة العتيقة.
إلا أنه وبعد هدم المنزل المذكور، بناءََ على القرار الجماعي رقم 45 بتاريخ 02 دجنبر 2019، القاضي بالهدم الجزئي للبناية رقم 03 بزنقة “درب البخلاء” بتازة العليا، لم يتم نزع تلك الأعمدة الحديدية التي طال وجودها بعد أن أصبح غير ضروري بحسب الشكاية التي توصلت “جريدة الحدث تيفي الإلكترونية” بصورة منها، وقد طالب المشتكـون من خلالها برفع هذا الضرر الذي لحق بهم بسبب وجود صعوبة في إدخال السلع لمحلاتهم من جهة، ومن جهة ثانية تراجع الزبناء عن دخول زنقة “درب البخلاء” من أجل الولوج لمحلات المهنيين بعد مشاهدتهم لتلك الأعمدة التي تنذر بوجود خطر انهيار بناية سبق أن هدمت بأمر من الجهات المختصة.
وبحسب الشكاية دائما، فقد طالب التجار والحرفيون في مجال الخياطة التقليدية المعنيون بالأمر، السلطات المختصة، وعلى رأسها عامل إقليم تازة، بالتدخل العاجل لرفع هذا الضرر الذي لحق بهم، بعد أن خلف لهم خسائر مادية كبيرة في ضل الركود الاقتصادي الذي تعرفه التجارة والصناعة التقليدية بتازة العليا، خصوصا وأنهم سبق لهم أن توجهوا لبعض الجهات المعنية من أجل التدخل لنزع تلك الأعمدة من وسط الزقاق، إلا أن شكايتهم كان مصيرها الإهمال على حد تعبيرهم.
وشدد موقعوا العريضة من خلال تصريحاتهم على ضرورة التفاعل مع شكايتهم بدل إهمالها الذي سوف يجعلهم يتخذون خطوات تصعيدية واحتجاجية قد تعمل على تأجيج الأوضاع والرفع من درجة الاحتقان، مما قد يؤثر سلبا على مستقبلهم المهني بسبب الإغلاق والنضال، في الوقت الذين يأملون فيه تحقيق الحركية الاقتصادية والرواج التجاري بعد الرفع التدريجي للإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس “كورونا”.
