تشريعيات تازة : خليل الصديقي يراهن على شبكة دعم واسعة لتحقيق المركز الأول … أسماء وازنة وحسابات انتخابية ترفع سقف الطموح إلى 24 ألف صوت
www.alhadattv.ma
بدأ حزب التجمع الوطني للأحرار صباح يومه الخميس 10 شتنبر ، حملة انتخابية قوية بإقليم تازة، دعماً لمرشحه خليل الصديقي، في أفق الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، وسط مؤشرات على منافسة قوية على المقاعد الخمسة المخصصة للإقليم.
وانطلقت التحركات الانتخابية الداعمة لخليل الصديقي من جماعة وادي أمليل ، التي يرأسها وصيف لائحة المرشح نفسه، حيث عرفت المحطة حضوراً جماهيرياً لافتاً متفرقا في جميع أحياء وأزقة المدينة ، إلى جانب ارتداء مآت الشباب أقمصة عليها صورة مرشح ورمز الحزب ، هؤلاء الشباب الذين انخرطوا في توزيع المنشورات الانتخابية والتعريف ببرنامج وحملة مرشح حزب “الحمامة” الذي يلقى دعما كبيرا جدا من داخل ذات الجماعة .
ويعوّل خليل الصديقي على هذه الدينامية الشبابية الميدانية لتحقيق نتيجة انتخابية وازنة، ليس فقط لضمان مقعد برلماني، وإنما للمنافسة بقوة على صدارة نتائج الانتخابات بإقليم تازة، في سباق يبدو مفتوحاً على عدة سيناريوهات قبل موعد الاقتراع.
ويحظى مرشح “الحمامة” ، وفق أوساط انتخابية ، بدعم الأغلبية الساحقة من المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب وجوه ومنتخبين قادمين من أحزاب سياسية أخرى، من بينها حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الحركة الشعبية،علاوة على نساء ورجال أعمال ومهنيي القطاع الحر بإقليم تازة من صيادلة ومهندسين ومقاولين شباب وأرباب شركات.. وهو ما يمنحه، بحسب متابعين، شبكة دعم انتخابية تتجاوز الإطار التنظيمي للحزب.
ويستند الصديقي في حملته الانتخابية إلى شبكة واسعة من المنتخبين والفاعلين السياسيين والمحليين، موزعة على عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، وهو ما يجعله يراهن على تجميع أصوات مهمة من وادي أمليل، بوحلو، غياثة الغربية، آيت سغروشن، أجدير، سيدي علي بورقبة، أكنول، كاف الغار، تاهلة، مطماطة، بوشفاعة، الطايفة، وصولا إلى مدينة تازة وغيرها.
وبناء على هذه الحسابات، يضع خليل الصديقي سقف طموحه عند حدود 24 ألف صوت، وهي نتيجة، إذا تحققت، يمكن أن تضعه في قلب المنافسة على المركز الأول بإقليم تازة، وتجعله فائزا بمقعد برلماني.
ويرى عدد من الملاحظين والمهتمين بالشأن الانتخابي المحلي أن خليل الصديقي يدخل السباق ضمن أبرز الأسماء المرشحة للمنافسة على الصف الأول، مستفيداً من الحضور الميداني والدعم الذي يحظى به داخل عدد من الجماعات بالإقليم، غير أن الحسم سيبقى مرتبطاً بقدرة مختلف المرشحين على تحويل حضورهم السياسي والتنظيمي إلى أصوات يوم الاقتراع.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة هذه الشبكة الانتخابية على تحويل الدعم الميداني والتحالفات المحلية إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع، خصوصا أن المنافسة على المقاعد الخمسة بإقليم تازة مرشحة لتكون قوية ومفتوحة حتى الساعات الأخيرة من موعد الاقتراع .
