تنافس شرس بين التجمعي الصديقي والبامي الهمس على زعامة إقليم تازة

www.alhadattv.ma

* محمد الصديقي

تنافس قوي بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للاحرار لسيادة اقليم تازة، خلال الانتخابات الجماعية والتشريعية والجهوية المقبلة ، حيث بات الهدف الأسمى لحزب الأصالة والمعاصرة هو إزاحة حزب الحمامة من مقدمة المشهد السياسي باقليم تازة ، حيث أن أغلب المراقبين يرجحون كفة الحمامة للسيطرة على إقليم تازة والجهة ككل خلال الانتخابات المرتقبة.
ويسعى عبدالكريم الهمس وهو المؤثر الإنتخابي الكبير والمستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة،بالرغم من اندحار الأسهم الإنتخابية لرفيقه في الحزب والمرشح للتشريعيات والمحليات والمتسبب في الهجرة الجماعية لجميع كوادر حزب البام حيث لم يتبقى بجانبه سوى مناضلي “جوج دريال” حسب نعته لهم في مناسبات عديدة، حيث استطاع معه الهمس أن يستقطب العديد من الوجوه التجمعية المهمة بجماعات أجدير وسيدي علي بورقبة وأكنول..، كما هو حال أمغار بأجدير ،ونصف فريق التجمعي بوداس حسب اتفاق سياسي مسبق.. بالإضافة إلى المؤثر ورجل الأعمال محمد الغمارتي رئيس المجلس الإقليمي السابق، ورؤساء جماعات أخرى باقليم تازة ، مما يدل أن الهمس له هدف وحيد هو تحقيق نتائج غير مسبوقة، وإزاحة حزب الحمامة من الريادة ، وربما التسبب في خسارته في العديد من المواقع.
ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقوده خليل الصديقي كذلك ،رغم خيانة وتواطؤ إخوانه في الحزب مع حزب التراكتور، على تبوء المرتبة الأولى وحصد 30 ألف صوت بالإقليم، وفق مصدر من داخل الحزب ، حيث قال أن الحزب يريد أن يحصل على أكبر عدد من الأصوات ،بفارق كبير عن الحزب الذي سيحتل المرتبة الثانية وكشف عن العديد من الطرق التي ينتهجها الحزب ، للوصول إلى هذا المبتغى ، منها التغطية الشاملة للحزب واستقطاب كبار الكوادر والمؤثرين الانتخابيين داخل الاقليم ، في حين يرى الهمس أنه قادر على هزم التجمع ، وإزاحته من المقدمة ، وربما التسبب في خسارته في العديد من المواقع ، من ضمنها جماعة تازة وجماعات أخرى بالإقليم ، التي باتت قريبة من الأحرار .
ويأتي في المرتبة الثالثة حسب المراقبين حزب الإستقلال، والمرتبة الرابعة ستكون من نصيب الاتحاد الدستوري أما المرتبة الخامسة فستؤول إما لحزب الحركة الشعبية أو حزب العدالة والتنمية.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر