تهدف إلى التكوين والتأطير وتقديم الخبرة والبحث العلمي : اتفاقية شراكة بين الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة وكلية متعددة التخصصات بتازة
www.alhadattv.ma
بتاريخ 7 ماي 20149 تم توقيع اتفاقية شراكة بين الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة وكلية متعددة التخصصات بتازة من طرف عميد الكلية حسن بوكا والكاتب العام للاتحاد بلقاسم ازحيش , وتهدف هذه الاتفاقية في مجملها إلى إنجاز مشاريع وبرامج ودراسات والقيام بأنشطة في مجال التكوين والتأطير وتقديم الخبرة والبحث العلمي. ويتولى مختبر علوم المهندس التابع للكلية بالإشراف على الجانب العلمي والتقني المنصوص عليه في هذه الاتفاقية على الأهداف والمحاور التالية :
* إنجاز مشاريع ودراسات وتقديم خبرات
* الابتكار والإبداع في عدة تخصصات
* تنظيم دورات تكوينية وتقوية الكفاءات لفائدة الطلبة والأساتذة والمهندسين
* تنظيم ندوات وملتقيات علمية وثقافية ورياضية
* القيام بمشاريع مشتركة
ويتم تنظيم هذا التعاون على شكل مشاريع تحدد مكونات ونوع المشروع وتحديد الالتزامات ومساهمة الأطراف في الزمان والمكان
وللإشارة فجمعية الاتحاد المهندسين فرع تازة بصدد إنجاز مش
روع سخانات الماء للطاقة الشمسية لفائدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية ” دار الفتاة تازة ” , دار الفتاة تاهلة , دار الطالب والطالبة مغراوة, دار الطالب والطالبة باب مروج, وداخليات المؤسسات التعليمية ” ثانوية بن الياسمين و الثانوية التقنية بتازة حيث سيستفيذ من هذا المشروع 1400 تلميذ زتلميذة النازحين إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية من العالم القروي.
البرامج السالفة الذكر تمت في إطار شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تحت إشراف أكاديمية التربية والتكوين جهة فاس مكناس والمديرية الإقليمة للتعاون الوطني بتازة.
كما قام الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة بعد الموافقة المبدئية على عقد اتفاقية شراكة بتاريخ 30 نونبر 2018 تهدف إلى الترخيص للطلبة من أجل إشراكهم ضمن مراحل إنجاز مشروع السال
ف الذكر حيث استفاذ ثمانية طلبة والعدد في تزايد مع زيارات ميدانية لتحديد الحاجيات من سخانات الماء الشمسية وكذا تنفيذ تتبع إنجاز المشروع بتأطير من المهندسين والأساتذة, بالإضافة إلى أن الطلبة سيقومون بتقديم للمختبر علوم المهندس ونسخة للاتحاد تقارير المشروع الذي يدخل ضمن البحث نهاية مشوارهم الدراسي وهذه المبادرة تدخل ضمن انفتاح الجامعة على محيطها الخارجي من أجل إخراج الطلبة من الدروس النظرية إلى ماهو تطبيقي ميداني من أجل تسهيل الولوج إلى سوق الشغل.
