www.alhadattv.ma
* عمار قشمار
في البداية أود أن أشير إلى أنني لم أكن أنوي التحدث أو الكتابة عن أمر هو شائع بيننا ، إلا أن الإستفزاز الذي تعرضت له، بصفتي مواطن عادي، إضطرني وألح علي ضميري بضرورة البوح بتظلمي لعامل إقليم تازة ذاك الرجل الطيب لأسرد عليه عبر موقع ” الحدث تيفي” هذه التعبيرات والآهات.
يبدو أن بعض رجال السلطة لازالوا يحنون إلى زمن السيبة وممارسة سياستهم الإستفزازية التي ” تربوا ” أو رضعوها أو تعودوا عليها، سيان بين ذلك، رغم أننا ولجنا عصر ما بعد الدستور الجديد وعصر المفهوم الجديد للسلطة والتغييرات الحاصلة بمغرب العصر الجديد وتشبيب المسؤولية. وهو حكم وإن كان لا يقبل التعميم على كل رجال السلطة إلا أنه يسري على عدد كبير منهم، خصوصا هؤلاء الذين يتقمصون وينتحلون أدوار الدرك الملكي والقوات المساعدة والمخزن بصفة عامة.. ببعض القيادات لا سيما القروية منها ، ولست أدري هل بوجه حق أم بدونه يتقمصون وينتحلون هذه الصفات؟ وهل هناك ضوابط منظمة لذلك أم مجرد اجتهاد وعشوائيات وشطط في استعمال السلطة الممنوحة لهم؟ ثم لماذا ينفذ فينا هؤلاء ” القانون ” في حين نجدهم أول من يخرقونه؟ وإلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وحتى لا أطيل وأغرق في العموميات، سأسرد الواقعة وأتمنى أن أكون موفقا وموضوعيا فيها.
فبعد مغرب اليوم الخميس 15 يوليوز الجاري ، وبينما أنا اتواجد بمركز الجماعة الترابية كلدمان باقليم تازة، ركنت سيارتي على لعد امتار من اقامة قائد المنطقة. وحين هممت بالإنصراف، تقدم اتجاهي عنصر من القوات المساعدة وطلب مني تسليمه الوثائق الخاصة بالسيارة ، فكان له ذلك، وظهر أن كل شيء على ما يرام. إلا أنه سلم الوثائق لقائد قيادة كلدمان الذي كان مترجلا على بعد امتار فقط و لم يرضى الحديث معي، مكلفا أحد أفراد القوات المساعدة بمخاطبتي، بالرغم من ذلك ،طلبت منهم أنني لم أرتكب مخالفة ،رغم أنني أعلم أن ذلك من اختصاص الدرك الملكي ، لكن الطامة الكبرى والإحساس ب”الحكرة” لما تركني قائد القيادة وانصرف الى حال سبيله متحوزا بالوثائق الخاصة بسيارتي، أدركت حينها أنني ضحية تعسف أداري.
