www.alhadattv.ma
* سفيان خلوق
قالت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجرسيف، مساء اليوم الأحد في بيان رسمي إنها ستواصل معركتها المحلية لأجل فضح الفساد والمفسدين بإقليم جرسيف حتى تتوقف جميع أشكال الفساد والعبث بالإقليم.
وأضافت الكتابة الإقليمية لحزب الوردة في نفس البيان أنها تسجل بارتياح كبير تجاوب وزارة الداخلية بالعاصمة الرباط مع مطالب ساكنة إقليم جرسيف، من خلال إلغاء صفقة الأراضي الجماعية المشبوهة على حد تعبيرها.
وتابعت قائلة: “والتي كانت السلطة الإقليمية تعتزم تمريرها في مطلع السنة الجارية لفائدة مجموعة من الوجوه السياسية والانتهازية على حساب حق الانتفاع المخول قانونا لذوي الحقوق”، معتبرة أن هذا التجاوب هو تجسيد حقيقي لإرادة عاهل البلاد وخطوة عملية في اتجاه إحقاق الحق.
من جهة أخرى أعلنت الكتابة الإقليمية أنه تم خرق المساطر القانونية المعمول بها في تحديد الأراضي الجماعية للجماعات السلالية بالإقليم، والمتعلقة بالفصل الرابع من الظهير المتمم والمغير 18 فبراير 1924 الخاص بتحديد الأراضي الجماعية، والذي يتضمن “إذاعة الخبر في الأسواق والدواوير من طرف السلطات الإدارية المحلية، وتعليق المرسوم ونسخة من المطلب فور نشره بالجريدة الرسمية في مجموعة من المؤسسات العمومية الواردة في تص الفصل، وتسلم أو تلقي تعرضات المواطنات والمواطنين (الكتابية أو الشفوية)”.
وطالب حزب الوردة باحترام حق الملكية الذي اعتبره حقا دستوريا مكفولا بالفصل 35 من الدستور، مضيفا أنه يجب الانسجام مع توجه الدولة القاضي بتسهيل عملية التحفيظ العقاري واعتماد المساطر المعمول بها في جميع عمالات وأقاليم المملكة.
وأشار إلى أنه يجب أن لا تنفرد السلطة الإقليمية بأي إجراء خاص في إقليم جرسيف، وبالخصوص الوثائق التي يتم طلبها في عملية التحفيظ.
وفي سياق آخر أفاد الحزب الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم جرسيف أنه مستمر بمختلف تنظيماته المحلية في تخليد الذكرى الستين لتأسيس الحزب، عبر حضور الملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية ببوزنيقة، والملتقى الحزبي المقرر تنظيمه بالرباط يوم 29 أكتوبر، مؤكدا أنه يعمل على التعبئة لتنظيم لقاء محلي بحضور قيادات وطنية وتاريخية على حد وصفه.
حري بالذكر أن هذا البيان جاء في صدد عقد الكتابة الإقليمية لحزب الوردة بجرسيف لاجتماع لها مساء يوم أمس السبت، والذي عرف إلقاء عرض مفصل حول موضوع “التحديد الإداري للأراضي الجماعية”.
