www.alhadattv.ma
كشفت مصادر مطلعة لـ«الحدث تيفي» أن الحركة الانتقالية التي أفرج عنها خالد أيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أول أمس الخميس ، جاءت لسد الفراغ الذي عاشته إدارة مستشفى ابن باجة بتازة لعدة أشهر، من خلال تعيين خولة بوكيزي، طبيبة عامة خارج الدرجة، قادمة من عرباوة ضواحي القنيطرة في مهام مديرة بالنيابة للمركز الاستشفائي الإقليمي بتازة، في انتظار تعيين مدير رسمي عند إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن فتح باب الترشيخ لتولي المنصب المذكور، حيث يأتي التعيين أسابيع بعد تفجير ملف فضيحة السمسرة في بيع تجهيزات ومعدات طبية التي عرفها ذات المستشفى، وهو الملف الذي تسبب في أحكام سالبة للحرية في حق المدير السابق للمستشفى و بعض المنتسبين للقطاع، ناهيك عن الفوضى في تدبير المستشفى الإقليمي، وهو إرث خلفته الإدارات السابقة، حيث ستكون الاختلالات من بين الملفات التي سترثها المديرة الجديد بالنيابة، كما هو الحال في ملفات أخرى ظلت حبيسة رفوف بعض الأقسام بالمشفى.
ويأتي التعيين المذكور كذلك في ظل حالة الاحتقان التي يعرفها المستشفى، جراء مجموعة من الاختلالات التي كانت قد أخرجت أكثر من مرة فعاليات جمعوية وحقوقية ونقابية بإقليم تازة، لدق ناقوس الخطر حيال مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها المركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة بالمدينة، بسبب الخصاص المهول في الموارد البشرية، وهو ما اعتبرته الفعاليات نفسها أن هذا النقص ساهم بشكل مباشر في التأثير على السير العادي للمرفق الصحي، ومن جملة هذه المشاكل طول المواعد بالنسبة إلى المرضى، سواء بالنسبة للعمليات الجراحية أو بالنسبة إلى الفحوصات والتشخيص، زد على ذلك مساهمته في تدني الخدمات الطبية (العمليات الجراحية، الولادة، التحاليل…)،وهي اختلالات حولت المركز الاستشفائي الإقليمي إلى محطة عبور نحو مستشفيات فاس وبعض المصحات الخاصة بالمدينة.
