www.alhadattv.ma
في الوقت الذي يتحرّك فيه الكثير من الباشوات شخصيا ويهبطون إلى الشوارع والأحياء والأزقة لتحرير الفضاءات العمومية من مظاهر الفوضى والتسيّب بمختلف جهات المملكة ، فإن مدينة تازة يظهر – والله أعلم – أن الباشا الخليفة الأول لعامل الإقليم الذي لا يبرح مكتبه إلا لحضور الحفلات والمهرجانات يشكل الحالة النشاز ، فقد نكون جازمين أنه لا علم له بالفوضى الخطيرة التي تنخر أغلب مقاطعات المدينة ، بسبب مظاهر الإكتساح الممنهج للساحات والمناطق الخضراء التي أشرف شخصيا على إعطاء الشرارة الأولى لتلك الفوضى في أول يوم رمضان ، ناهيك عن احتلال الأرصفة من لدن أرباب المقاهي والمطاعم وحتى أصحاب الدور والمنازل من خلال تثبيث سياجات عند أبوابها الرئيسية. فمتى سيترجّل هذا الباشا من مكتبه أو على الأقل يستفسر رؤساء المقاطعات التابعة له حول الموضوع– ولو لمرّة- لشن حرب واسعة النطاق على احتلال الملك العام من طرف الباعة المتجولين بشوارع مدينة تازة التي أصبحت تحفل بكل مظاهر البداوة . متى سيتم القضاء على جميع مظاهر احتلال الممرات الخاصة بالراجلين من الأفارقة ، انها فوضى يتحمل فيها الباشا و رجال سلطته من قياد مسؤولية عدم تنفيذ استراتيجية إنقاذ الملك العمومي
