في مراسلة صارمة: الوزارة تتهم مديري المؤسسات التعليمية والأساتذة بالامتناع عن ضبط غياب التلاميذ وتعريضهم للمخاطر

www.alhadattv.ma
اتهمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبشكل رسمي، الأساتذة ومديري المؤسسات التعليمية، والأطر الإدارية، بالتأخر أو الامتناع عن تفعيل آلية مسك وتتبع غياب والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية، متعهدة بالصرامة والتتبع المركزي الدقيق للعملية.
وأشارت الوزارة في مراسلة غير معهودة من ناحية حدة اللهجة والمصطلحات المستعملة، موجهة لمديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى أن النتائج التي أفرزتها المؤشرات اليومية المستخرجة من منظومة “مسار” من طرف المصالح المركزية المختصة بالوزارة أظهرت ضعفا ملحوظا في نسب مسك وتحيين معطيات تغيبات والتلاميذ خلال الفترة الممتدة من انطلاق الموسم الدراسي الحالي إلى غاية تاريخه وذلك بجل المؤسسات التعليمية.

وشدد ذات الوثيقة على أنه “ليس هناك من مبرر أو سبب، كيفما كان نوعه، يجعل السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة والسيدات والسادة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية، والأطر الإدارية الأخرى المعنية، يتأخرون أو يمتنعون عن المسك اليومي لمعطيات الغياب بمنظومة “مسار”، الأمر الذي يحول دون التدخل المبكر لمعالجة حالات الغياب المتكررة باعتبارها مقدمة للانقطاع عن الدراسة، ناهيك عن المخاطر الجسيمة التي قد يتعرض لها التلاميذ بسببها”.
وأكدت الوثيقة على أن المسك اليومي والمنتظم للغياب بمنظومة “مسار ” لا يشكل مجرد إجراء تقني أو عملية إدارية محضة، بل يعد أداة أساسية لتمكين إدارة المؤسسة التعليمية من الاضطلاع بمهامها الأساسية المتمثلة في ضمان حسن سير الدراسة والنظام داخل المؤسسة، وتنبع مواظبة التلميذات والتلاميذ، وتمكين الأسر من التفاعل السريع مع حالات التغيب، مع المساهمة في توفير شروط الأمن والسلامة من خلال التوفر على معطيات آنية وموثوقة حول وضعيتهم الدراسية.
وفي هذا الصدد، طالبة الوزارة الوصية باتخاذ كافة التدابير اللازمة، بصفة صارمة وفورية لإنجاز مسك معطيات الغياب بمنظومة مسار بانتظام، وتكثيف عمليات التواصل مع مديري ومديري المؤسسات التعليمية وأطر الإدارة التربوية والعمل على تحسيسهم بواجباتهم القانونية المنصوص عليها في هذا الصدد.

