www.alhadattv.ma
تحول مركز للتدليك وسط مدينة فاس إلى محور فضيحة مدوية، بعدما كشفت التحقيقات عن تورط إطار بنكي حالي بإحدى المؤسسات البنكية بمدينة فاس وهو مستخدم سابق بوكالة بنكية بمدينة تازة لمدة ست سنوات، في استغلال مركز التدليك كواجهة لنشاط سري في الدعارة.
وقد قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس بإدانة المتهم بسنتين حبسا نافذا، بعد تهمة وُجهت له تتعلق بتحويل محل للتدليك إلى وكر للدعارة.
وحسب مصادر “الحدث تيفي”، فإن المعطيات التي توصلت إليها المصالح الأمنية أظهرت أن الإطار البنكي كان يدير هذا النشاط السري باستغلال فتيات من فئات اجتماعية هشة، مقابل مبالغ مالية يتم اقتسامها معهن.
توقيف المتهم جاء بعد مداهمة مفاجئة نفذتها عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن فاس، أسفرت عن ضبطه داخل المحل رفقة ست سيدات وشخص آخر، حيث تم ضبط مؤشرات قوية على استغلال المكان في أنشطة مشبوهة تحت غطاء خدمات التدليك.
