www.alhadattv.ma
قامت المديرية الإقليمية للضرائب بتازة منذ أكثر من10 سنوات بنقل مكاتبها و موظفيها من المبنى التي كانت تكتريه بحي بين جراجي بمدينة تازة بعد ترحالها من البناية التابع لها بشارع مولاي يوسف قرب المحكمة الابتدائية الى مقر جديد عبارة عن قاعة كبرى كانت مخصصة للأعراس والحفلات وذلك بدعوى إعادة بناء الإدارة القديمة بمواصفات حديثة و تحسين ظروف إشتغال موظفيها و استقبال المواطنين و…و.. حسب تصريح المدير العام لمديرية الضرائب خلال إحدى اللقاءات بمدينة تازة.
هذا الهدف السامي الذي لم تتحرك له المديرية الجهوية بفاس منذ أكثر من 20 سنة ضيع على الوزارة الملايين من الدراهم مع العلم أن المديرية تتوفر على ملكية قطعة أرضية بشارع مولاي يوسف أصبحت تشكل نقطة سوداء بوسط المدينة ومرتعا للسكارى وقضاء الحاجة ومخبئا لللصوص والكلاب الضالة..
والمثير في سكوت المديرية العامة للضرائب هو الظروف الغامضة التي تم فيها التعاقد لكراء البناية الحالية و السعر المرتفع جدا الذي تم تضمينه في العقدة و الذي يصل الى أكثر من 12 ألف درهم شهريا.
هذا المبلغ الذي قد يكفي تجميعه لمدة خمسة سنوات لبناء مقر ضخم من 3 او 4 طوابق على ارض في ملكية المديرية.
مديرية الضرائب و السلطات الوصية بتازة مطالبة بالتحقيق في الموضوع و كشف الحقيقة و إزالة الغموض الذي يحيط به .
