مليار سنتيم سنويا للبنزين وقطع الغيار لسيارت الجماعات الترابية وعمالة تازة

www.alhadattv.ma

لعل من المواضيع التي تستأثر الرأي العام في كل لحظة وحين رغم تكرارها ومن بين النقاط التي تحظى بالاهتمام و الجدل عند استحضار كل حساب اداري بكافة الجماعات القروية والحضرية خلال مناقشة المصاريف و التي غالبا ما تاتي فواتيرها صادمة احيانا كثيرة،مما يعطي الانطباع بان المسؤولين يتعمدون النفخ فيها مادام البنزين والكازوال يذهبان مع الريح في كل الاحوال،بل الغريب و المثير فعلا كون بعض الجماعات لا تتوفر حتى على دراجة نارية و مع ذلك يتم استهلاك المحروقات بشكل فاضح مما يحيل بالملموس على ان ابواب المحروقات بكافة الجماعات يتم استغلالها من جهة في مجال الارضاء و الاكراميات
والمحاباة بعيدا عن المصلحة الادراية بكل جماعة،اما من جهة ثانية فيتم تبذير الحصص المخصصة للمحروقات بشكل فضائحي من خلال الافراط في استغلال سيارات”ج”او جابها الله كما يحلو للبعض تسميتها دون حسيب او رقيب سيما مع فتح الباب امام الجماعات مهما كان فقرها – اترايبة, تازارين , أولاد زبار, أحد مسيلة, الربع الفوقي,مطماطة, الكوزات بوحلو والصميعة..- لاقتناء سيارات جديدة و التي اضحت اكثر تحركا في كل ساعة وحين و على مدار ايام الاسبوع،ومنها ماتستغل لقضاء اغراض شخصية خارج الاقليم،ومايقال على هذا النوع من السيارات ينسحب على سيارات الدولة الخاصة بالادارات العمومية،مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول انخراط الجميع في التدبير الجيد للموارد المتوفرة،بل يطرح علامة استفهام كبيرة حول ما اذا كان هناك احساس واستحضار فعلي لثقل فاتورة المحروقات و اثاره السلبية على ميزانية الدولة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر