موجة استنكار تصاحب ترشح “برلماني فاشل” بتازة لمجلس المستشارين

www.alhadattv.ma

أُسدل الستار الاثنين، على عملية وضع الترشيحات لمجلس المستشارين عن جماعات إقليم تازة، بتقديم ثلاثة مرشحين لملفاتهم، من أجل التنافس حول مقعدين.
لم يكن مفاجئاً أن نرى ضمن المتنافسين مرشح عشش في البرلمان ينتمي لإقليم تازة، وغياب كلي لوجوه جديدة استحسنتها ساكنة إقليم تازة خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة ، بل عنصر المفاجأة الأهم، هو تقديم هذا المرشح الذي تجاوز السبعين سنة من عمره” بلا حشمة” لملفه من دون الحصول على سيرة سياسية أو قوة ترافعية تُذكر طيلة مساره السياسي.
“مرشح عجوز ومسن”.. هكذا وصفه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين بالضبط لمرشح التجمع الوطني للأحرار الوافد مؤخرا من حزب الاستقلال، محمد بوداس،
هذا الوصف الذي أطلقه النشطاء يستمد صدقيته من مسار الإسم المذكور داخل تازة، حيث ظل شبحا طيلة فترات انتدابه، والممتدة لعدة سنوات.
أحد النشطاء تساءل في تغريدة على الفيسبوك؛ “ماذا يمكن أن يقدم مرشح لم يقدم إضافة إلى إقليم تازة وبالأحرى لجهة فاس مكناس أو للوطن ؟”. في إشارة إلى ذات النائب البرلماني و المستشار البرلماني الذي قضى في البرلمان لولايات متعددة بدون أن يسجل ما “يرحم عليه” أو تتذكره ساكنة تازة بمشروع تنموي تحقق في عهده أو على يده في تازة.
ناشط آخر علق على الموضوع، بالقول: “هل يكفي المال وحده لينال المرشح تزكية الحزب للانتخابات؟”. وزاد موضحا: “التمثيلية الانتخابية تتطلب رصيدا معينا من الكفاءة والسيرة الذاتية الحسنة”.
واستغرب مجموعة من النشطاء ما اعتبروه تراجعا من حزب التجمع الوطني للأحرار، حين أقدم على ترشيح بوداس، الذي لم يسبق له أن تدخل داخل جلسات مجلس البرلمان إلا ناذرا في مناسبات قليلة جدا.، في وقت يتطلب فيه هذا المنصب جرأة وكفاءة وحضورا مميزا لتحقيق آمال الناخبين.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر