www.alhadattv.ma
* مريم باحمو
أصبحت النافورة المتواجدة بساحة 20 غشت بمدينة تازة، مكان مفضل لممارسة السباحة لدى شريحة كبيرة من الأطفال المنحدرين في أغلبهم من الأحياء الشعبية.
فمع ارتفاع درجات الحرارة التي عرفها مدينة تازة خلال الأيام كغيرها من باقي مدن المملكة، لا يجد هؤلاء الأطفال أنسب من هذه النافورة التي أحدثتها الجماعة الحضرية لتازة خلال السنوات الأخيرة في إطار مشاريع التهيئة الخاصة بالمدينة، من أجل تلطيف أجسادهم الصغيرة من وهج الحرارة التي تعم أجواء المدينة .
الامتعاض يبدو واضحا على وجوه العديد من المواطنين الذين يمرون بجانب النافورة الكبيرة الواقعة بساحة 20 غشت (جردة البلدية) ، وهم يشاهدون مياه هذه النافورة وقد تغير لونها بعد ان أصبحت بمثابة مسبح عمومي للأطفال الذين يتناوبون بالارتماء وسطها وهم غير مكترثين بما حولهم.
“إنهم يشوهون منظر النافورة”، هكذا علقت إحدى المارات خلال حديثها مع رفيقة لها، معبرة عن استيائها لمشهد هؤلاء الأطفال المتجمهرين حول هذه النافورة التي كلفت الجماعة الحضرية الملايين من أجل إحداثها، من أجل أن تضفي بعض الجمال الذي افتقدته معظم الأحياء…
” الله يحسن العون لو كانوا لقاو فين يعومو ما كانوشي جاو لهنا”، يقول شخص عابر يوجد أمام النافورة معلقا على مشهد الأطفال الذين يسبحون وسطها.
