www.alhadattv.ma
*يونــس لهلالــي
علمت مصادرنا أن المستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة اشتبه في إصابة 7 أشخاص ب”فيروس كورونا” المستجد عندما ولجوا للمستشفى وهم في حالات حرجة مع ارتفاع في درجة الحرارة وضيق في تنفس، مما دفع بالطاقم الطبي بالمستشفى للكشف عنهم وإجراء التحاليل المخبرية وإرسالها للمختبر الوطني للأنفلونزا والفيروسات التنفسية بالمعهد الوطني للصحة التابع لوزارة الصحة بالرباط والتي ستعلن عن النتائج بالغد.
ويتعلق الأمر بالمخالطين للأسرة التي أصيب بعض أفرادها ب”فيروس كورونا” المستجد والتي تقطن بغياتة الغربية بمنطقة واد أمليل ضواحي مدينة تازة.
كما يوجد من بين المتشبهين شخص من حي الأدارسة بتازة كانت تبدو عليه بعض الأعراض المرافقة للمرض، مما دفع بالأطقم الطبية بتازة لإجراء التحليلات وإرسالها للمختبر للتأكد من حملها ام خلوها من الفيروس.
للإشارة فقد عرف إقليم تازة لحدود الساعة تسجيل 11 حالة مؤكدة تحمل “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) توزعت بمناطق وأحياء مختلفة، منها: حالتين بحي السلام (البحرة)، وثلاث حالات بحي الأمل المقابل لحي النهضة (دوار عياد)، وحالة بالقدس1، وحالة قريبة من شارع بئر إنزران، بينما سجلت أربع حالات بواد أمليل.
كما يخبر أحد المسؤولين بالمستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، بأن الحالة الصحية لجميع المرضى المصابين ب”فيروس كورونا” المستجد بتازة، مستقرة ولا تدعو للقلق.
وحسب بعض المصادر الطبية، فإن المصابين بالوباء يعالجون بدواء (Plaquenil بلاكُنيل) المضاد لمرض الملاريا و الذي يتم تصنيعه بالمغرب، حيث أعطى نتائج هامة في عدد من حالات العلاج من “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بالمغرب.
من جهة أخرى، وعلى المستوى الوطني، فقد ارتفع عدد المصابين ب”فيروس كورونا” بالمغرب إلى 691 حالة، تماثلت منها للشفاء 30 حالة، و توفي منها 44 شخص أغلبهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة، فيما بلغ عدد الحالات المستبعدة من المرض 2815 حالات مند ظهور الوباء بالمغرب، وفق آخر المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة المغربية.
هذا وتدعو وزارة الصحة المواطنات والمواطنين، الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
كما تهيب وزارة الداخلية، بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة.
