خطر المنازل الآيلة للسقوط يهدد ساكنة المدينة العتيقة بتازة أمام أعين المسؤولين
www.alhadattv.ma
أكدت أسر في تصريحات متفرقة ل”الحدث تيفي”، عن وجود خطر كبير يحوم حول منازل آيلة للسقوط بالمدينة العتيقة بتازة، ويهدد عشرات الأسر بسبب خطر الانهيار في غياب وبطء الاستراتيجية التي تبنتها مصالح عمالة تازة قبل أسابيع لترميم وتأهيل هذه المنازل.
وحسب معطيات رسمية، فإن المدينة العتيقة بتازة تضم 321 بناية مهددة بالسقوط، من بينها 11 بناية مصنفة ضمن الدرجة الأولى من الخطورة، ما يشكل خطرا حقيقيا على الساكنة القاطنة في هذه الدور السكنية، خاصة وأن هذه المنازل تأوي ما يقارب 500 أسرة، مما يبرز البعد الاجتماعي والإنساني للأزمة التي تحيط بالسكان.
ومن أبرز المناطق والدروب التي تعيش هذه الوضعية المزرية داخل المدينة العتيقة، باب طيطي وسوق ليهود وباب الريح وقبة السوق والجامع الكبير، وأزقة درب المهدي، زنقة القلوع، زقاق الوالي، الزاوية، المشور، درب مولاي عبد السلام، باب الزيتونة، درب الزاوية الكبشية، بحيث تم إحصاء أكثر من 126 بناية آيلة للسقوط بين محلات تجارية وأخرى سكنية وأسوار، إلى جانب منازل أخرى في درب كناوة ودرب السلطان، مما يؤكد خطر التهديدات التي تعرفها المدينة القديمة.
ويطرح هذا الوضع العديد من التساؤلات حول كيفية التدخلات والحلول ومصير برامج تأهيل المدينة العتيقة، وضرورة التحرك لتحييد الخطر المحدق بالساكنة، وحماية الأرواح لتفادي ما حصل في مدينة فاس، وتوفير الدعم المالي والتقني لحماية الذاكرة العمرانية المهددة بالانهيار.
