www.alhadattv.ma
انتشرت بتراب إقليم تازة ظاهرة إقالة المستشارين الجماعيين من مناصبهم، مما يستوجب فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية لهذه الإقالات التي من شأنها ان تؤثر على السير العادي للعمل الجماعي.
فقد شملت عملية الإقالة التي تتم داخل دورات استثنائية للمجالس الجماعية العديد من المستشارين الجماعيين من مختلف الجماعات الترابية بإقليم تازة، آخرها ،عزم الجماعة الترابية أولاد زباير إقالة الرئيس السابق للجماعة محمادين العزوزي.
و لعل المثير للانتباه أن عملية الإقالة داخل جماعة اولاد زباير ستشمل فقط المستشار السالف ذكره، مما يطرح أكثر من تساؤل حول استهداف صاحب هذا المنصب بالأغلبية المسيرة للجماعة القروية أولاد زباير .
عملية إقالة المستشار الجماعي محمادين العزوزي الذي تم انتخابه من طرف المواطنين تطرح أكثر من علامة استفهام، فإذا كان الأمر يتعلق بتقصير في أداء المهام فيجب إحالة ملف هذا المقال المفترض على المصالح المختصة تفعيلا لشعار “ربط المسؤولية بالمحاسبة” أما إذا كانت عملية الإقالة تتم في إطار تصفية الصراعات حول المصالح أو الحسابات السياسية فهنا يجب تدخل السلطات المسؤولة لوزارة الداخلية للضرب بأيدي من حديد على المسؤولين في شخص رئيس المجلس الجماعي ومن معه الذين يعمدون إلى تصفية الحسابات الخاصة على حساب المصلحة العامة للمواطنين على اعتبار أن هذه الصراعات غالبا ما تؤثر على مصالح المواطنين.
وقد علمت “الحدث تيفي”، أن المستشار المزمع إقالته من طرف أغلبية المجلس الجماعي لأولاد زباير وهم مجرد خصوص سياسيين ليس إلا، توصل بمراسلة موقعة من طرف المهدي كوشو رئيس الجماعة الحالي، يطلب من المستشار موضوع الإقالة تبرير غيابه عن 10 دورات استثنائية ، في حين أن 3 مستشارين جماعيين من نفس حزب رئيس الجماعة ( البام) غابوا بدورهم عن حضور اجتماعات دورات المجلس الجماعي ، ناهيك عن حالات أخرى مشابهة يتغاضى عنها رئيس الجماعة ولم يحرك ساكنا في شأنها، الأمر الذي يدعو إلى التشكيك في نية رئيس الجماعة ومن معه حيال نهجهم سلاح الإقالة في وجه خصومهم.
“الحدث تيفي”، وتنويرا للرأي العام المحلي، ستنشر في مقال لاحق، و بالأسماء أعضاء المجلس الجماعي لأولاد زباير الذين يغيبون ويتغيبون بدون أعذار عن اجتماعات اللجان الداخلية وعن دورات المجلس العادية منها والاستثنائية ومستشارين وقعوا في فخ الخروقات التدبيرية للشأن المحلس منذ ما بعد انتخابات شتنبر 2021.
