الصراع يحتدم بالحركة الشعبية بتازة بين كسكوس وبن كمرة

WWW.ALHADATTV.MA

مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الوطني للحركة الشعبية، بدأ الصراع يحتدم داخل الحزب على مستوى إقليم تازة حول خلافة الأمين العام، امحند العنصر، الذي أعلن سابقا عن مغادرته لكرسي الأمانة العامة الذي قضى به حوالي 36 سنة.
وفي هذا الإطار، علمت “الحدث تيفي” أنه تم حشد مجموعة من المنتسبين لحزب الحركة الشعبية على مستوى إقليم تازة حيث أعلنوا قبل أيام عن تشكيل تيار «التغيير» داخل حزب «السنبلة»، ضد حميد كسكوس ومن معه والذي يضم إلى حدود الآن ستة رؤساء جماعات ترابية وبرلماني،و41 مستشارا جماعيا لهم امتدادات تنظيمية ويشكلون قوة انتخابية بالجماعات التي يمثلونها،و يعتبرون كذلك من الداعمين للقيادي أوزين أحرضان، في ترشيحه لمنصب الأمين العام للحزب .
وأفادت المصادر بأن أعضاء التيار المذكور آنفا عقدوا لقاءات سرية وأخرى تنسيقية مع امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، حيث قدموا له شكايات حول بعض السلوكات التي يقوم بها المنسق الإقليمي للحزب حميد كسكوس، من خلال استهداف المنظمات الموازية للحزب، لتنصيب مقربين منه ، قبل المؤتمر، وكذلك الحملة التي يخوضها ضد حركيين يعاكسون رغبته في تشتيت الحزب،وتنظيم حملة شرسة ضد أوزين أحرضان، على رأس قيادة الحزب.
وكشفت المصادر أن تيار «التغيير» الجديد داخل حزب «السنبلة» بتازة أعلن الحرب على حميد كسكوس المنسق الإقليمي وعلى منظمة النساء الحركيات، التي تقودها زوجته فدوى محسن الحياني،من أجل الإطاحة بحركيين ضمنهم برلمانيين ورؤساء جماعات ومستشارين جماعيين وأعضاء غرف مهنية.قبل موعد المؤتمر.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن صراعات بين حميد كسكوس و عبدالمجيد بن كمرة ، اندلعت شرارتها خلال الانتخابات التشريعية الأخيرةبينهما، لا سيما عندما اتهم حميد كسكوس بشكل رسمي عبر شكاية موجهة إلى وكيل الملك ضد نجل عبدالمجيد بن كمرة يتهمه بالاعتداء على زوجته وسرقة بعض أغراضها في إحدى الحملات الانتخابية بحي الكوشة والتي تسببت في اعتقال ابن بنكمرة

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر