www.alhadattv.ma
شهد منزل خليل الصديقي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بتازة، خلال شهر رمضان، لقاء صلح بين عدد من قادة الحزب على مستوى منسقية تازة الذين طالت بينهم الخلافات وأثرت على وحدة الصف الداخلي. اللقاء، عرف حضور الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة” والذي نجح في إذابة الجليد بين خليل الصديقي برلماني عن دائرة تازة والمنسق الإقليمي للحزب، وعبدالإله بعزيز، رئيس المجلس الإقليمي لتازة، بعد فترة من التوتر والتجاذبات التي امتدت إلى عدد من رؤساء الجماعات المنتمين لحزب التجمع علاوة على تصريحات سابقة مستفزة، منسوبة للمنسق الجهوي لحزب الأحرار بفاس مكناس التي ساهمت في تجميد العديد من مناضلي الحزب لنشاطهم الحزبي ( تفاصيل الموضوع لاحقا) .
الخلافات، التي استغلها الخصوم السياسيون لصالحهم،بدعم من بعض برلمانيي حزب التجمع الوطني للأحرار الذين أججوا الخلافات الداخلية، ( الخلافات) كانت تهدد بانقسامات أعمق داخل الحزب، ما دفع الطالبي العلمي، المعروف بمهاراته التفاوضية وخبرته التنظيمية، إلى التدخل بصفته رجل إطفاء لإخماد نيران الصراع قبل أن تتفاقم وتؤثر على استعدادات الحزب لخوض غمار الانتخابات المقبلة عام 2026.
حضر اللقاء كل من الوزراء مصطفى بايتاس ، محمد سعد برادة، وأحمد بواري ،كما عرف اللقاء حضور رؤساء جماعات إقليم تازة ، وكذا ممثلو التنظيمات الموازية، وأطر وقيادات الحزب بالإقليم
وفي دردشة قصيرة لرشيد الطالبي العلمي ، عضو المكتب السياسي للحزب مع “الحدث تيفي”، أول أمس الجمعة بالرباط، أن هذا الصلح يأتي في سياق سعي حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تقوية جبهته الداخلية، وتفادي أي تصدعات قد تؤثر على موقعه السياسي قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأضاف الطالبي العلمي في ذات التصريح، أن هذا اللقاء شكل فرصة لمناقشة الحصيلة الحكومية، خاصة ما يتعلق بتفعيل ورش الحماية الاجتماعية الذي مكن ملايين الأسر المغربية من التغطية الصحية ، إضافة إلى الإصلاحات الكبرى التي باشرتها الحكومة في قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل ، كما كان اللقاء مناسبة لتعزيز التواصل بين المناضلين ، بهدف تحفيزهم على المشاركة الفاعلة في الشأن السياسي والانخراط في الدينامية التي يشهدها الحزب على المستوى الوطني والجهوي و الإقليمي.
