www.alhadattv.ma
أفادت جريدة الأخبار الورقية،في عددها الأخير، أنه بمجرد وضع البرلماني هشام المهاجري لرسالة استقالته من رئاسة لجنة الداخلية بمجلس النواب، اندلع صراع داخل الفريق حول خلافته على رأس هذه اللجنة المهمة.
وأفادت المصادر بأن برلمانيين عبروا عن رغبتهم في الحصول على رئاسة اللجنة، ومنهم من شرع في طلب الدعم في الكواليس من طرف أعضاء الفريق، سيما أن رئاسة لجنة برلمانية توفر امتيازات إضافية، من قبيل تعويضات شهرية إضافية بمبلغ 7 آلاف درهم، وسيارة فارهة تحمل ترقيما يشبه ترقيم سيارات الوزراء.
ومن بين أبرز المتنافسين على رئاسة اللجنة، عضو المكتب السياسي وبرلماني إقليم وزارن، العربي المحرشي، ومحمد حجيرة برلماني إقليم تاونات، وعبدالواحد المسعودي برلماني إقليم تازة.
