www.alhadattv.ma
* محمد لحميدي
اشتكى العديد من سكان مدينة تازة من الانتشار الرهيب لإسطبلات تربية المواشي والدواجن وسط المدينة، خلال السنين الأخيرة، مشيرين إلى تعفن الوضع البيئي بالأحياء التي تتواجد بها هذه الإسطبلات.
ويلاحظ سكان الأحياء المعنية، ومنها حي الجيارين وحي الكوشة وحي الشهداء ودوار عياد والملحة والشلوحة ..التي تعرف انتشارا مهولا للإسطبلات، وحي الربايز وحي البحرة وأحياء أخرى، أن هذه الظاهرة ماضية نحو التزايد بشكل كبير في ظل صمت الجهات المعنية وغضها الطرف عن الموضوع رغم أهميته.
وأعرب سكان الحجرة الفوقية المحادية لتجزئة الوفاق عن امتعاضهم الشديد من اتخاذ مربي المواشي بالمدينة فضاء لتربية الغنم والدواجن من خلال إنشاء إسطبلات وسط الأحياء السكنية، بل منهم من عمد إلى توسعتها مؤخرا لتأخذ حيزا مكانيا أكبر، دون أن يعير اهتماما لما يمكن أن يشكله هذا التصرف من إضرار بالبيئة وجمالية الفضاء
وبات هذا المشكل خطرا حقيقيا يهدد سلامة قاطني المناطق المجاورة للإسطبلات، جراء تلوث المحيط البيئي الناجم عن انتشار فضلات المواشي في كل ركن من أركان المدينة، كما اشتكى المتحدثون من تحول المكان إلى مرتع للحشرات الضارة والقوارض التي تنبعث منها الروائح الكريهة التي تحبس الأنفاس خاصة أثناء ارتفاع درجات الحرارة.
وفي ذات السياق؛ يتيح القانون التنظيمي عدد 113.14 المتعلق بالجماعات، من خلال المادة 100 المحددة لصلاحيات رئيس الجماعة في مجال الشرطة الإدارية، حق التحرك لردع هذه الظاهرة ومعها كل مظاهر الفوضى داخل المجال الحضري
