www.alhadattv.ma
*مريم باحمو
تشهد مراكز التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد بالعالم القروي على مستوى إقليم تازة، توافدا كبيرا من طرف فئة المواطنين المستهدفين من المراحل الأولى لهذه العملية التي انطلقت قبل ثلاثة أسابيع.
ويبدو لافتا التجاوب الكبير الذي يبديه سكان المناطق القروية بكل عفوية وقناعة، مع الدعوات التي يتوصلون بها للتطعيم ضد الوباء، وذلك في احترام تام للبروتوكول الصحي والتدابير الاحترازية المعمول بها لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد، وفي مقدمتها لبس الكمامة الواقية.
وحرصت السلطات الإقليميةو المحلية والصحية بمختلف الجماعات القروية بإقليم تازة ، على تعبئة موارد بشرية ولوجستيكية وتقنية هامة، من أجل ضمان السير الجيد لهذه الحملة الواسعة النطاق.
وفي المركز الصحي بأكنول كما بتاهلة ومكناسة الغربية ووادي أمليل ..أكد القائمون على عملية التلقيح، السير الجيد لهذه العملية، بفضل الإمكانيات المتوفرة من جهة وبفضل التفاعل الإيجابي من جانب سكان هذه المناطق.
وفي هذا الإطار، يبرز المشرفين والقائمين على عملية التلقيح بمختلف المراكز التي زارتها “الحدث تيفي” ، أن عدد المقبلين على التطعيم ضد الفيروس، عرف تزايدا خلال الأيام الأخيرة، بعد توسيع هذه العملية لتشمل الفئة العمرية ما بين 60 و 64 سنة، مشيرين إلى الاستمرار في تلقيح المواطنين البالغين من العمر 65 سنة فما فوق.
وأكدوا، أن العملية تسير في ظروف جيدة، بفضل التنسيق القائم بين المصالح الصحية والسلطات المحلية ، مبرزين أن عملية التلقيح تجري على أربعة مراحل، تتمثل في الاستقبال والتسجيل والتلقيح والمعاينة، ثم استراحة لمدة 15 دقيقة قبل مغادرة مركز التلقيح وذلك لرصد أية أعراض جانبية فورية.
وأعرب عدد من المستفيدين، عن ارتياحهم لظروف الاستقبال وسير عملية التلقيح، لافتين إلى أن التلقيح يعتبر أفضل طريقة من أجل حماية أنفسهم وحماية الآخرين من فيروس كورونا المستجد.
كما أعرب المستفيدون عن امتنانهم العميق للملك محمد السادس عن العناية الملكية السامية والمتواصلة والحس الإنساني الرفيع الذي ما فتئ جلالته يحف به رعاياه من كافة مكونات الشعب المغربي.
