www.alhadattv.ma
تشهد مدينة وادي أمليل التابعة لإقليم تازة منذ مدة انتعاشة في قطاع البناء وبالخصوص مشاريع تكسية الطرقات وبناء مستشفى محلي على سبيل المثال بالإضافة إلى دور سكنية بالتجزئات المحدثة مؤخرا.
هذا القطاع طبيعي أن يتطلب العديد من المواد الأولية أبرزها مادة الرمال و”التوفنة” نظرا لما تكتسبه من أهمية في قطاع البناء. ازدياد الطلب على الرمال و”التوفنة” المستخرجة من الأودية المجاورة لجماعة وادي أمليل دفع ببعض المقاولين إلى اللجوء إلى طرق ملتوية ولاقانونية لتوفير هذه المادة عن طريق شبهة الغش حيت يتم استخراج رمال و”توفنة “غير صالحة للبناء وغير مراقبة من المختبرات الخاصة للترخيص باستعمالها، وهذا بالطبع يشكل خطرا على مشروع بناء المستشفى المحلي بمركز جماعة وادي أمليل خوفا من انهياره مع مرور الزمن لا قدر الله.
إن تجارة الرمال والتوفنة غير المراقبة وعديمة الجودة و المغشوشة ازدادت بشكل رهيب في مستودعات مخبأة بعناية بضواحي وادي أمليل بمحاداة أودية ، تستغلها المقاولة المكلفة ببناء مستشفى وادي أمليل في نقلها واستعمالها في أشغال بناء المستشفى دون معرفة مدى حسن جودتها من عدمها…
