www.alhadattv.ma
*محمد اليعقوبي
منذ فرض الحجر الصحي، في مارس الماضي، وحتى بعد الإعلان عن رفعه، لا تزال ساكنة تازة والجماعات الترابية التابعة للإقليم تشتكي من ارتفاع سعر تعريفة سيارات الأجرة من الصنف الكبير، خلال أزمة كوفيد-19، من دون أن تصدر السلطات المحلية، أو الهيآت النقابية أي قرار في هذا الشأن، بل تجاوز الأمر إلى أن بعض سائقي هذه السيارات لا يحترمون الطاقة الاستيعابية، التي فرضتها السلطات عليهم، كتدبير وقائي من فيروس كورونا.
ومن المعلوم أن الحد الأدنى، قيمة سعر التعريفة الجديدة، التي يفرضها بعض سائقي سيارات الأجرة، تقدر ب15 دارهم، بينما كانت لا تتجاوز 10 دراهم؛ أي بزيادة 05 دارهم.
ويعزو بعض سائقي سيارات الأجرة من الصنف الكبير الزيادة في التسعيرة، إلى انخفاض الطاقة الاستيعابية بنسبة 50 في المائة، التي فرضتها عليهم السلطات المحلية، وذلك من أجل الوقاية من كورونا، لكن يلاحظ أن بعضهم لا يحترمون الطاقة الاستيعابية، وينتهزون أية فرصة لنقل أكبر عدد ممكن من الركاب، وبالتسعيرة الجديدة، أمام ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في المدينة والإقليم.
وأثار الوضع المذكور غضب المواطنين، الذين اعتبروه غير قانوني، فضلا عن أن التسعيرة، التي يفرضها سائقو الطاكسيات، باهظة، ولا تتماشى مع إمكانياتهم المادية
