www.alhadattv.ma
أدانت بعض الفعاليات المدنية والحقوقية بإقليم تازة لا سيما بعض جماعاته الترابية بكل من مدينة تازة – تاهلة – بني فراسن – مغراوة – تيزي وسلي – مكناسة الغربية – باب بودير واجبارنة ما أسمته بـ” الاستخفاف بذكاء و مصالح المواطنين”، وذلك بعد تأكدها على أن “عملية إدارة بعض المشاريع رغم محدوديتها وصغرها ، تخالف مقتضيات دفتر التحملات ويحيط بها الكثير من الغموض”.
وطالبت تلك الفعاليات في تصريحات للجريدة رئيسة المجلس الأعلى للحسابات زينب العدوي بإيفاد لجنة للتحقيق في الاختلالات التي طالت انجاز تلك المشاريع مثل الطريق الرابطة بين تازة المدينة و باب بودير وكذلك المشروع الفضيحة بمركز باب بودير المتعلق بتهيئة المركز والمخيم الجماعي , مشروع التهيئة وإصلاح وتزفيت الطرق بجماعة تزي وسلي بدائرة أكنول , مشاريع المخطط الأخظر في جماعتي اجبارنة بدائرة اكنول ومغراوة بدائرة تاهلة أما في مدينة تازة فكل الطرق التي صرفت عليها أكثر من 7 مليارات سرعان ما تم تدميرها ،أما حديقة 20غشت والتي بدورها صرفت عليها 5 مليار سنتيم من المال العام أصبحت تندب حظها وافتقدت وظيفتها التي أحدثت من أجلها بالإضافة إلى توقف مشاريع عديدة لأسباب مجهولة كالمركبات التجارية في كل من المسعودية والمسيرة الأولى .. كما طالبت تلك الفعاليات من قضاة العدوي التحقيق مع الانتقال إلى عين المكان للوقوف على الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها المشاريع المذكورة الذي لم يمر على إنجاز البعض منها إلا بضعة أشهر.
