www.alhadattv.ma
على غرار العديد من الجمعيّات، نظمت فدرالية التنظيمات المهنية بدائرة أكنول بإقليم تازة، حفل تخليد السنة الأمازيغيّة الجديدة يِنّاير 2973 ،وتضمن الحفل برنامج متنوعا تخليذا للمناسبة شمل فقرات فنية وثقافية.
وقد أكدت جل المداخلات بهذه المناسبة أن الشعب الأمازيغي يحتفل سنويا في مختلف ربوع شمال إفريقيا وبقاع العالم بحلول السنة الأمازيغية الجديدة المتعارف عليها شعبيا بـ “يناير” أو “أسكاس أماينو”، وهي مناسبة ذات أبعاد ودلالات تاريخية وهوياتية تعكس غنى الإرث الثقافي والتجذر التاريخي والحضاري للإنسان والثقافة الأمازيغية بشمال إفريقيا، وكذا الدور الريادي الذي لعبه الأمازيغ في تحريك مجريات الأحداث التاريخية بحوض البحر الأبيض المتوسط عبر حقب تاريخية تمتد إلى ما قبل الميلاد.
كما أضحت هذه المناسبة في وقتنا الحاضر من أهم المناسبات التاريخية التي تخلدها الأسر في بيوتها، وتشكل كذلك مناسبة للجمعيات الأمازيغية والتنظيمات المدنية لإحياء هذه المناسبة في جانبها الهوياتي والنضالي.
وعلى هذا الأساس جعلت فدرالية التنظيمات المهنية بدائرة أكنول من إحياء هذه الذكرى فرصة لتقييم حقبة من النضال حول القضية الأمازيغية وتجديد آليات عملها خلال السنة الجديدة، وبعث نفس نضالي جديد حول القضية الأمازيغية، بوضع خارطة المستقبل لأهم المحاور التي ينبغي إعطائها الأولوية في نضالات الحركة الأمازيغية.
كما أن فدرالية التنظيمات المهنية بدائرة أكنول عازمة على تكثيف أنشطتها النوعية ومواصلة نضالاتها الواعية بأهمية استحضار البعد التاريخي والهوياتي في أنشطتها، لكسب المزيد من التحديات المرتبطة بمستقبل القضية الأمازيغية.
إن فدرالية التنظيمات المهنية بدائرة أكنول وهي تخلد السنة الأمازيغية الجديدة، تحت شعار: “جميعا من أجل إقرار هذا اليوم يوم عطلة مؤدى عنه كما هو الشأن لباقي الأعياد المناسبات” تعيد التأكيد على مطالبتها بإعتماد رأس السنة الأمازيغية 2973 الذي يصادف (13 يناير) من كل سنة عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنها.
