تشريعيات تازة: تعبئة شاملة ونزول قوي إلى الميدان…حميد كوسكوس يراهن على برنامج قوي ومتكامل والقرب من المواطنين لانتزاع مقعد برلماني
www.alhadattv.ma
مع انطلاق الحملة الانتخابية في يومها الأول بإقليم تازة، المقررة ضمن الاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر الجاري ، بدأت ملامح المنافسة على المقاعد الخمسة المخصصة للإقليم بمجلس النواب تتضح بشكل أكبر، في ظل تحرك ميداني لعدد من المرشحين الساعين إلى كسب ثقة الناخبين.
ومن بين الأسماء التي اختارت الدخول بقوة إلى غمار المنافسة، يبرز حميد كوسكوس، مرشح حزب الحركة الشعبية، الرئيس السابق لجماعة تازة لولايتين متتاليتين والرئيس السابق لجهة تازة الحسيمة تاونات والمستشار البرلماني السابق والعضو الحالي بالمكتب السياسي لحزب لحركة الشعبية، الذي اختار منذ بداية اعتماد الحملة الانتخابية صباح اليوم الخميس،أسلوب مغاير تماما مقارنة بمنافسيه ، يقوم أساسا على النزول إلى الميدان والاقتراب المباشر من المواطنين، بعيدا عن الخطابات الانتخابية الفضفاضة فوق المنصات التي لا تنتج تواصلا حقيقيا مع الناخبين.
ويعتمد كوسكوس مرشح حزب الحركة الشعبية على طرق الأبواب، بمعية فعاليات شبابية ونسائية ونساء ورجال أعمال وزيارة مختلف المناطق والجماعات، والجلوس مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم ومشاكلهم، قبل تقديم تصوره وبرنامجه الانتخابي ومحاولة إقناع الناخبين بجدوى التصويت لصالحه.
وتقوم المقاربة التي يخوض بها كوسكوس حملته على مجموعة من الأولويات، في مقدمتها الدفاع عن مختلف جماعات إقليم تازة وسكانها ، والعمل على وضع الإقليم في مسار تنموي أكثر قوة، بما يضمن استفادة ساكنته من المشاريع والاستثمارات .
كما يراهن كوسكوس مرشح الحركة الشعبية كما جرت العادة خلال عضويته لمجلس المستشارين على الترافع داخل البرلمان وأمام الحكومة من أجل فتح آفاق جديدة أمام الإقليم، خصوصا في ما يتعلق بجلب الاستثمارات وخلق فرص الشغل وتحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية بما فيها التعليم والصحة .
ويستند كوسكوس في هذا الطرح إلى المؤهلات التي بات يتوفر عليها الإقليم،والعمل على ترجمتها تنمويا إلى الواقع..
ويراهن كوسكوس على تحويل المؤهلات السياحية إلى فرص حقيقية لفائدة سكان تازة والمناطق الجبلية خاصة كباب بودير وبويبلان ومغراوة وباب أزهار والصميعة وكاف الغار..، عبر الترافع من أجل استقطاب الاستثمارات، وتشجيع المقاولات المشتغلة في القطاع، وخلق فرص الشغل، وعدم الاكتفاء بكون الإقليم مجرد منطقة عبور .
ويولي البرنامج أيضا أهمية خاصة للشباب، من خلال الدفاع عن قضاياهم وفتح آفاق جديدة أمامهم، سواء عبر فرص الشغل والاستثمار أو دعم المبادرات المحلية، إلى جانب مواصلة الترافع بشأن مختلف الملفات الاجتماعية والتنموية التي تهم ساكنة الإقليم.
وبهذه المقاربة، يسعى حميد كوسكوس إلى تقديم نفسه للناخبين باعتباره مرشحا يراهن على العمل الميداني والتواصل المباشر، وعلى برنامج يعتبره قابلا للتنفيذ، بدل الاكتفاء بالشعارات الانتخابية.
ويبقى الرهان الأكبر أمام كوسكوس خلال أيام الحملة هو تحويل هذا الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين ، بمعية وجوه شابة ، وأفكار مختلفة إلى أصوات يوم الاقتراع، في سباق انتخابي يبدو مناسبا له لكسب الرهان والمعركة الانتخابية .
