www.alhadattv.ma
لايزال الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات بتازة على غرار مجموعة من المدن، يثير ردود الفعل المنتقدة والساخطة بالمدينة والإقليم، بدء بالمواطنين ومرورا بمهنيي النقل وأرباب الشاحنات أو ارباب سيارات الاجرة.
وعلمت “الحدث تيفي″، من مصادر مطلعة، أن عدة شركات للمحروقات امتنعت عن تخفيض أسعار المواد البترولية منذ الأربعاء المنصرم، خلافا لإحدى الشركات الوطنية التي قامت بتخفيض أسعار الوقود، حيث تبيع الغازوال بثمن 12,73 درهم والمحطات الأخرى تبيعه بـ 14,08 درهم بتازة المدينة وأكنول وأحد امسيلة.. ما يثير تساؤلات عن تفعيل لجان مراقبة الأسعار لمراقبة شركات المحروقات و محطات التوزيع لهذه المادة، على غرار لجان مراقبة الأسعار التي فعلتها الحكومة لموجهة غلاء أسعار بعض الخضر والفواكه والمواد الأساسية في الأسواق و عند البقال الصغير في الحي .
وسجل مواطنون في اتصال بـ”الحدث تيفي” وجود تباين في الأسعار بين محطات الوقود، حيث إن الفرق يمكن أن يصل إلى درهم واحد بين شركة وأخرى، ومن جهة أخرى، فإن الارتفاع في السعر يتم اعتماده بشكل آني في كل محطات الوقود، في حين أن انخفاض السعر لا يتم اعتماده بالوتيرة نفسها، وهو ما يخلق جدلا واسعا وسط عموم المواطنات والمواطنين.
وطالب مهتمون بالشأن المحلي بفتح تحقيق بخصوص أسباب تسجيل هذا التباين في أسعار المحروقات في مختلف محطات الوقود، وتفعيل لجان مراقبة الأسعار لحماية المستهلكين في هذا المجال.
