www.alhadattv.ma
علمت جريدة “الحدث تيفي” الإلكترونية، من مصادر داخل حزب المؤتمر الوطني الاتحادي أحد مكونات تحالف فدرالية اليسار، أن قيادة الحزب تنظر في طرد عبدالخالق القروطي رئيس جماعة وادي أمليل ونائب برلماني سابق ، ومستشار جماعي ببلدية وادي أمليل حاليا،صوت لصالح حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية.
وحسب مصادر الجريدة فإن المكتب السياسي يدرس طرد المستشار الجماعي بتازة ، بالنظر إلى كونه خالف مضامين التوجيه الداخلي المتعلق بتشكيل مكاتب مجالس الجماعات الترابية.
وينص التعميم الموجه إلى الهيئات المحلية لتحالف فيدرالية اليسار، وكذا المستشارات والمستشارين بالجماعات الترابية، الذي اطلعت عليه جريدة “الحدث تيفي”، على ضرورة التعامل مع عملية تشكيل مكاتب مختلف الجماعات الترابية “بما ينسجم مع قيم اليسار ومواقف تحالف فيدرالية اليسار، وعدم التنسيق والتحالف مع الفاسدين والمفسدين أين ما كانوا، وممثلي الأحزاب الإدارية”.
أقدمت الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار بتازة قبل أيام، على طرد خمسة أعضاء من هياكلها بسبب دخولهم في تحالفات سياسية من أجل تشكيل أغلبية مجلس جماعة بوشفاعة ودعم الرئيس التجمعي على الموزازي.
وأوضحت الفيدرالية في بلاغ لها، أنها “تأكدت من أن الأعضاء الخمسة من بين أعضائها انزلقوا عن توجيهات الهيئة المحلية والهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار؛ وانخرطوا في تحالفات هجينة ودعموا استمرار بعض المفسدين في تدبير جماعة بوشفاعة ودخلوا ضمن تشكيلة مكاتبها”.
واعتبر البلاغ ، أن الأعضاء أقدموا على “دعم المفسدين” بـ”الرغم من تنبيه أعضاء الهيئة المحلية والفيدرالية لهما ولخطورة ما سيقدمون عليه من خرق وعدم الالتزام بقرارات فيدرالية اليسار”، لذلك اتخذ قرار الطرد من هياكل الفيدرالية في حقهم.
وأعلنت الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار بتازة ، أنها “تتبرأُ مما قام به الأعضاء الخمسة من تحالفات وممارسات باسم رمز “الرسالة” لأنهم لم يلتزموا بتوجيهات وقرارات فيدرالية اليسار الوطنية والمحلية”، مشددة على أنها “تعتبرهم لا يمثلون داخل تلك المجالس إلا أنفسهم ولا يعبرون بتاتا عن مواقف فيدرالية اليسار”.
