www.alhadattv.ma
كشفت مصادر سياسية ل “الحدث تيفي” عن وجود مفاوضات متقدمة بين قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والغازي أجطيو ،الملقب “ببيزبيز” البرلماني ورئيس جماعة بني فراسن السابق وزوجته الرئيسة الحالية لذات الجماعة ، كنزة لمقدم، بهدف ترشيح نجلهما الشاب محمد أجطيو الذي يبلغ من العمر 21 سنة ، يتابع دراسته بالدار البيضاء، بإسم حزب الوردة للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويُعد الغازي أجطيو “بيزبيز “، البرلماني ورئيس جماعة بني فراسن السابق من الأسماء ذات الوزن الانتخابي المعتبر في دائرة وادي أمليل بإقليم تازة التي تعتبر أكبر خزان للأصوات الانتخابية بعد مدينة تازة، بالنظر إلى حضوره القوي في المشهد السياسي المحلي ، وقاعدته الانتخابية الواسعة التي تمتد من مدينة تازة إلى عدد من الجماعات الترابية المجاورة كأولاد زباير ووادي أمليل وأولاد الشريف والربع الفوقي وبوشفاعة وأحد امسيلة، فضلاً عن نفوذه في مناطق أخرى بإقليم تازة ووصولاً إلى تايناست.
وكان أجطيو قد التحق بحزب الأصالة والمعاصرة خلال انتخابات 2021، قادماً إليه من حزب “الوحدة والديمقراطية”، حيث انتخب برلمانيا من سنة 2015 إلى 2021. كما سبق له أن تولى مسؤولية انتخابية بارزة، من بينها رئاسة مجلس جماعة بني فراسن سجن ستة أشهر بتهمة التحريض على الفوضى والشغب بمركز الجماعة ، ليترك رئاسة المجلس الجماعي لزوجته الرئيسة الحالية ، المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة .
وبحسب ذات المصدر ، فإن المباحثات الجارية بين القيادة المركزية لحزب الوردة و الغازي أجطيو ونجله أسفرت عن انضمام هذا الأخير رسمياً إلى حزب الأتحاد الاشتراكي لقوات الشعبية، في انتظار الحسم في ملفه الأسبوع القادم، كمرشح الحزب بدائرة تازة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
واستنادا الى أكثر من مصدر من داخل البيت الاتحادي على مستوى المكتب السياسي بالرباط والجهوي بفاس والإقليمي بتازة أن يونس البحاري، الكاتب الإقليمي لحزب الوردة بتازة لعب دورا استراتيجيا في الكشف عن مرشح شاب للانتخابات التشريعية ودهائه في استقطات جيل زيد على مستوى إقليم تازة ، حيث استطاع ككاتب إقليمي منذ حوالي أربع سنوات من انتخابه لهذه المهمة تحمل مسؤولية تدبير الكتابة الاقليمية بنجاج، واستطاع إعادة بريق حزب المهدي بركة من خلال هيكلة الفروع المحلية،تجديد الخطاب الحزبي لوضع قطيعة من الخطاب التقليدي، وتعويضه بخطاب واضح وبسيط، اختيار المرشحين الذين يتمتعون بمصداقية وسط المواطنين ويتوفر على رصيد معرفي وجامعي عال وملم بتاريخ الحزب وبخطه الايديولوجي بعيدا عن الأعيان وأصحاب الشكارة الذين ظل الحزب على مدى عقود يرفضهم ايمانا منه بأنهم يشكلون خطرا على الديمقراطية لكونهم يخلطون بين السياسة والمال.
كما راهن البحاري على القدرة على مواجهة الأزمات، وتدبير الانتخابات الجزئية كبوشفاعة على سبيل المثال، واتقان لغة المفاوضات، والحفاظ على التوازنات، وهو الكاتب الإقليمي الذي حسب ارتسامات زملائه في الحزب القدانى والجدد، له الرغبة في تحقيق المصالحة مع الاتحاديين الغاضبين الذين ضحوا من أجل الاتحاد الاشتراكي سواء على مستوى الحزب أو النقابة( ف.د.ش) او على مستوى العمل الجمعوي( الشعلة، المواهب..) لانه كما قال خلال مناسبة اجتماع الكتابة الإقليمي بتازة : “ما تبث أن الاتحاد تخلى عن ابنائه باستثناء الاخوة الذين فضلوا الانسحاب بهدوء أو الانشقاق لأسباب تأكد مع الوقت أنها أسباب واهية”.
وبناء على ما سبق وبفضل تحركات الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بتازة،الشاب يونس البحاري، الحزب يكون قد كسب مرشحا وازناً من شأنه تعزيز حضوره وموقعه التنافسي بإقليم تازة التي تُعد من الدوائر ذات الأهمية السياسية الخاصة.
