من يحمي سكان تازة من ‘كورونا’ أمام تأخر نتائج التحاليل المخبرية؟

www.alhadattv.ma

تجري السلطات الصحية باقليم تازة، عشرات التحاليل المخبرية يوميا للكشف عن فيروس كورونا في مناطق متفرقة بالإقليم، غير أن تأخر النتائج، يربك حسابات المصالح الطبية المكلفة بمتابعة الخلية الوبائية بالاقليم، فمن يتحمل المسؤولية؟
وتتلقى”الحدث تيفي”،شكايات عدة من قبل الحالات المحتملة اصابتها بالفيروس التاجي، والتي يتم الاحتفاظ بها في وحدة العزل كوفيد-19 بمستشفى ابن باجة بمدينة تازة لأيام، تحت ضغط نفسي كبير، نتيجة تأخر نتائج التحاليل المخبرية التي يتم اٍجراؤها لفائدتهم للكشف عن اصابتهم بالوباء من عدمه.
وسبق للسلطات الاقليمية أن تدخلت على خط تأخر التحاليل المخبرية التي تخص اقليم تازة، في مناسبات عدة، كاٍجراء استباقي للحد من تفشي الوباء وتيسير عمل الخلية الاقليمية المكلفة بمتابعة الحالة الوبائية، لكن دون جدوى،كما سبق ل”الحدث تيفي” أن أثارت الموضوع أمام المدير الجهوي للصحة .
واتهمت مصادر محلية جهات من فاس، بضعف الاهتمام بالتحاليل المخبرية التي تخص إقليم تازة، وهو ما يفسره، ظهور نتائج تحاليل كورونا التي تهم عمالة إفران وصفرو وتاونات في 24 ساعة، عكس نتائج تازة، مشيرة اٍلى أن هذه التأخيرات التي وُصفت “بالمعيقة” ستستمر في إضعاف استجابة الخلية الاقليمية للوباء.
ومن جانب أخر، أكدت مصادر جيدة الاطلاع، أن مجموع التحاليل المخبرية التي تم اجراؤها للجزارين قبل يوم عيد الأضحى، كاٍجراء احترازي لمنع تفشي الوباء، وتيسير عمل هذه الفئة من المهنيين خلال هذه المناسبة الدينية في ظروف صحية، بلغت أزيد من 200 تحليل مخبري، وحصلت السلطات الصحية على حوالي 50 نتيجة فقط، الأمر الذي سيساهم في ارباك عمل الخلية الاقليمية، وتفشي الوباء رغم الجهود المبدولة بالاقليم، ما يطرح تساؤلا حول أسبا اٍقصاء إقليم تازة من سرعة الاستجابة للكشف عن الوباء؟

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر