www.alhadattv.ma
بعد الشكايات المتتالية على القضاء خلال الايام الأولى من الحملة الانتخابية ببعض الدوائر الانتخابية للجماعة الترابية أولاد زباير بإقليم تازة، خرج حزب الاستقلال عن صمته إزاء ما اعتبره خروقات وتجاوزات تطبع الحملة الانتخابية الجارية استعدادا ليوم الاقتراع المقرر يوم 8 شتنبر.
حزب الميزان،وفي لقاء مع احد أعضاء اللجنة المركزية للحزب مبعوث اللجنة التنفيدية الذي حل بتازة قال في تصريح ل”الحدث تيفي” مباشرة بعد اجتماع مع مسؤولين عن الحزب بتازة ،إن حزبه ينوه بالحياد الإيجابي للسلطات المحلية ويشكرها على السهر على المواكبة الميدانية لحسن سير وتدبير الاستحقاق المنتظر يوم 8 شتنبر المقبل، وفي ذات الوقت سجل ذات المتحدث “تجاوزات خطيرة تمس بجوهر العملية الانتخابية ونزاهتها بجماعة أولاد زباير”.
وتتمثل هذه التجاوزات، حسب ذات المتحدث، في “الحملة غير الأخلاقية التي ينهجها حزب الأصالة والمعاصرة والتي تستهدف شخصيا بعض مرشحي الحزب ببعض الدوائر الانتخابية الفردية بالجماعة الترابية لأولاد زباير ، بواسطة الإشاعات المغرضة عبر تجنيد الكتائب الإلكترونية لنشر وبث تدوينات وصور تسيء للمرشح المنافس و فبركة صور تمس العملية الانتخابية وأشخاصا معينين و الضغوطات التي وصلت لحد الترهيب والتهديد في الأرزاق التي تعرض مرشحي حزبه كان آخرها ما تعرضت له سيدة من مركز جماعة أولاد زبايرلشتى أنواع الإقصاء والترهيب لا لأسباب إلا أنها أرادت ترشيح نفسها للانتخابات الجماعية بإسم حزب الاستقلال ، فما كان عليها إلا الانسحاب من العملية برمتها احتجاجا على النظرة الدونية للمرأة وخوفا على شخصها وعائلتها بسبب ضغوطات ، من عدد من المنافسين الذين ينتمون لأسرة واحدة وكذا جهات كان من المفترض فيها أن تبقى على نفس المسافة من جميع المتنافسين ضمنهم موظفين.
وحذرحزب الاستقلال يضيف المتحدث ،من الاستمرار في هذا المسار ومن مواصلة استعمال ونهج أساليب قد تجر إلى نتائج لا تحمد عقباها لاسيما وأن حزب الاستقلال تقدم بشكايات في شقها المتعلق بالجرائم الإلكترونية التي تعرض لها مرشحيه بجماعة أولاد زباير، تم على إثرها تدخل النيابة العامة على الخط ،والسب والقذف ونشر محتوى كاذب من قبيل الاختلاسات والنصب أحيلت جميعا على القضاء للبحث والتحقيق ستعصف بمرشحين ومناصريهم المشتبه فيهم إلى المجهول.
واضاف المسؤول الحزبي، أن حزب الاستقلال تقدم رسميا بمجموعة من الطعون الانتخابية حول أهلية بعض المنسحبين من التنظيم، الذين ترشحوا بإسم أحزاب أخرى بغير موجب حق غير مبالين بالمانع الذي ينص على عدم أحقية المنسحب أو المستقيل من حزب الاستقلال مغادرة التنظيم إلا شريطة تسلمه وصلا نهائيا عن استقالته مؤشر عليها من قبل الأمانة العامة للحزب، وبالتالي فإن ترشيحهم أو فوزهم في الانتخابات يعد باطلا من وجة نظر القضاء والقانون.
