واش فخبار عامل الإقليم : فضائح كراء عقارات جماعية لعائلة ومقربين من رئيس جماعة من الأحرار بتازة ضيعت الملايين على المجلس
www.alhadattv.ma
علمت «الحدث تيفي» من مصادرها أنه على الرغم من المناداة بالتقيد الحرفي بالقوانين المتعلقة بقطاع كراء ممتلكات الجماعة الترابية لبوشفاعة بدائرة وادي أمليل إقليم تازة، مع تعمد المجلس الجماعي الحالي المصادقة على مقررات محتشمة، أغلبها بقي دون تنفيذ، تستمر فوضى القطاع المذكور، ومعها تضيع مداخيل بالملايين على ميزانية الجماعات الترابية المعنية، حيث تتم عمليات الكراء عن طريق سماسرة،ونهج سياسة المقربون أولى والأصدقاء والعائلة و.. خارج أي عقود أو تسليم وصل الأداء، أو إشهار الأثمان من خلال شبه تفويتات مباشرة أو ما يصلح عليه ب “شراء الساروت” بين المستفيذ والأجنبي وغير ذلك.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن بعض المحلات التجارية تحولت إلى مقاهي التي يملكها مقواولين مقربين من رئيس جماعة بوشفاعة وغيرهم من أسماء لوبيات كراء ممتلكات الجماعة المعروفين بالإسم لدى أهل الجماعة ، وترفض الجماعة المكلفة بعملية السمسرة الصورية منح المكتري أي وصل للأداء أو توقيع عقد يتضمن معلومات مفصلة،كالمساحة ونوعية الكراء ( دكان- مقهى..) حيث تتم العملية كاملة وفق أعراف المعاملات المالية في السوق السوداء، وذلك لأغراض بئيسة.
وأضافت المصادر عينها، أن بعض الأكرية الجماعية التي همت دكاكين تحولت في ظرف وجيز جدا إلى مقاهي ، وهي محلات لم تكن تتجاوز 56 متر مربع، حتى وصلت إلى 160 متر مربع بعد استيلائها على عشرات الأمتار من الملك العمومي، مع أن سومة كرائها تتساوى بين الدكان والمقهى..، كما أن جزء من العائدات المالية تذهب لجيوب بعض المحظوظين عن طريق “النوار” قبل وبعد عملية السمسرة والكراء، وضخ مبالغ زهيدة جدا لميزانية الجماعات التي تعاني من تراكم الديون، وتتحمل مسؤولية النظافة وصيانة البنيات التحتية، وخدمات عمومية أخرى متعددة منصوص عليها في القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113/14.
ورغم فضح بعض أعضاء جماعة بوشفاعة عبر مراسلاتهم للسلطة المحلية والإقليمية حيال شبهات عملية كراء ممتلكات جماعة بوشفاعة، و التي تتم عن طريق الزبونية والمحسوبية وشرعنة العلاقات العائلية للفوز بدكان أو مقهى تابع للممتلكات الجماعية ،مع محاولة العديد من اللوبي المستفيذ من الريع عرقلة تسريع الإجراءات الخاصة العبث بالقاون المنظم لقطاع كراء المحلات التجارية التي حولوها إلى مقاهي من 56 متر مربع لتتحول إلى 160 متر مربع أمام تواطؤ السلطات المحلية التي ( ضارباها بعين ميكة) ، وذلك لارتباط الأمر بالحفاظ على القواعد الانتخابوية، وتجنب المساس بمصالح لوبيات متحكمة، ضمنها أعيان وأفراد عائلة رئيس الجماعة ومقاولين..، الذين يغطون على تجارتهم في مثل هذه الأنشطة وشبهة تبييض الأموال بالاستثمار في كراء ممتلكات الجماعة.
ويتحمل رئيس جماعة بوشفاعة مسؤولية العبث الذي تعرفة عملية كراء ممتلكات الجماعة التي يمكنها أن تحقق عائدات مالية للجماعات المعنية، من خلال جمع المستحقات والضرائب، حيث تتسبب مؤشرات استمرار الفوضى والعشوائية، في تحقيق لوبيات مستفيدة لأرباح هامة، خارج السومة الحقيقية لتلك الأكرية.
كما تطالب فعاليات من جماعة بوشفاعة،( تطالب) الرئيس بنشر قوائم أسماء المستفيذين من كراء ممتلكات الجماعة من دكاكين ومقاهي ..وسومتها الكرائية..
