اعتقال ناشطة بفاس وإحالتها على التحقيق بسبب تدوينة فيسبوكية.. لماذا الإصرار على دقّ المسمار الأخير في نعش حرية الرأي؟

www.alhadattv.ma

فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، أمس الثلاثاء 16 شتنبر الجاري، تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمدينة على خلفية نشرها تدوينات وصور تدخل في إطار المس بالحياة الخاصة للأفراد ويهدف إلى التشهير بهم.
ويأتي هذا الإجراء بعد شكاية تقدمت بها عائلة من حي واد فاس، تتهم المعنية بنشر تدوينة معززة بصور لسيدة وابنتها عبر منصات التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وأوضحت المصادر أن المشتبه فيها عادت مؤخرا إلى المغرب قادمة من تركيا عبر مطار محمد الخامس، حيث تم وضعها تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالتها على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بناءً على نتائج التحقيق الجاري.
ويرى متابعون حقوقيون ومدونون، أن بوادر التضييق ومحاربة الصفحات الفيسبوكية والمدونين، تكثفت في الآونة الأخيرة من خلال زيادة المتابعات القضائية ضد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وترهيبهم وخلق تهم كيدية.
اعتقالات بالجملة وإصدار أحكام قاسية في حق عدد من المدونين وأصحاب صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي على مدى أيام الأسبوع الأخير فقط ،همت مدن تطوان، الناضور، الدارالبيضاء ، القنيطرة، فاس، بني ملال، تمارة، سلا، طنجة، وتحت ذرائع كثيرة، تحميها للأسف قوانين وتشريعات جديدة اقترحها شخصيا وزير العدل الحالي تهدف إلى الانتقام وخنق للحرّية.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر