البرلماني شنتير يثير موضوع تأخر صرف المنح الجامعية ومعاناة الطلبة الجدد مع مصاريف الكراء والدراسة والتنقل وطبع ونسخ المحاضرات..
www.alhadattv.ma
يعيش عدد من الطلبة الجدد في الآونة الأخيرة معاناة حقيقية، بسبب تأخر صرف المنح الجامعية، وهو ما أثار استياء الطلبة الذين يجدون صعوبة في تدبير أمورهم من؛ “مصاريف الكراء والدراسة والتنقل وطبع ونسخ المحاضرات وغيرها من المتطلبات اليومية”. خاصة بالنسبة للمتحدرين من أسر فقيرة أو القاطنين بعيدا عن أسرهم.
البرلماني منير الشنتير عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية سائل وزير التعليم العالي والبحث والابتكار في الموضوع حيث نبه الوزير الوصي عن القطاع عن توقيف صرف المنح الجامعية الخاصة بالطلبة الجدد.
وقال شنتير في سؤاله ما يلي:
“يواجه الطلبة تحديات أساسية وصعوبات كثيرة من أجل البلوغ إلى مبتغاهم الأكاديمي، ومن أهم المشاكل المطروحة في الجامعات المنحة الدراسية، التي بالرغم من عدم تعميمها على عموم الطالبات والطلبة، إلا أنها تعرف تأخرا كبيرا وبطئا ملحوظا في صرفها، مما يتسبب في معاناة الطلبة مع مشاكل في التنقل وطبع ونسخ المحاضرات، وغيرها من المتطلبات، علما أن معظم الطلبة الممنوحين هم من شرائح فقيرة، خاصة بعد إقدام الوزارة على توقيف صرف المنحة لفائدة الطلبة الجدد بعدما تم صرف الشطر الأول منها، حيث تفاجئ العديد من الطلبة في مختلف المدن المغربية بتوقيف صرف منحنهم الدراسية دون معرفة الأسباب، بل منهم من أشعر بأن رصيده ناقص قيمة منحته التي صرفها في الشطر الأول، حيث أصبح دائنا لصالح وزارة التعليم العالي.
وتجد الإشارة إلى أن العديد من هؤلاء الطلبة تم حرمانهم من منحتهم الجامعية وتوقيف صرفها، كما تعرض آباؤهم أيضا لتوقيف صرف مبلغ الدعم الاجتماعي دون معرفة الأسباب لحدود الساعة، خصوصا وأن الامر وقع لأول مرة ولم يسبق أن حدث من قبل، دون أن تقوم الوزارة الوصية والمصالح المسؤولة عن منح الطلبة بتكليف نفسها حل هذا المشكل وإعطاء أجوبة حقيقة عن سبب هذا التصرف اللامسؤول وغيرها، علما أن الطلبة يواجهون مشاكل كثيرة بسبب تأخر المنحة فما بالك بحرمانهم منها، وبعضهم يعاني الويلات من أجل العودة للمدرجات الجامعية واجتياز الامتحانات، لعدم قدرتهم على تحمل المصاريف، خصوصا مع الأوضاع المزرية للأسر بسبب غلاء المعيشة، الامر الذي يؤدي حتما إلى حرمان هؤلاء الطلبة من متابعة دراستهم الجامعية وتزايد ظاهرة الهدر الجامعي التي لا تزداد الا تفاقما.
وهذا ما يدفعنا للتساؤل عن التدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل حل المشكل، والضمانات اللازمة من أجل عدم تكرار الامر مستقبلا، وذلك تفاديا لاحتقان جديد في أوساط الطلبة المعنيين.”
