www.alhadattv.ma
أي جولة في شوارع مدينة تازة ،بل وحتى أمام المؤسسات التعليمية والاستشفائية تضعنا أمام إشكالية عويصة بارزة لكل العيان، تتمثل في حراس السيارات الذين يتكاثرون يوما بعد يوم، ويفرضون أنفسهم بقوة الأمر الواقع، في ظل فشل السلطات المحلية والمنتخبة في مواجهة الانتشار الكبير لهؤلاء، بمختلف شوارع وأزقة ودروب المدينة.
وبات المواطنون بمدينة تازة، ينفجرون غضبا في الآونة الأخيرة، بسبب سيطرة واستيلاء“الكارديانات”، على معظم شوارع المدينة، ووقوف السلطات موقف المتفرج، رغم النداءات المتكررة للمواطنين من أجل تقنين هذا المجال ووضع حد للانتشار العشوائي لهؤلاء، مشددين على ان فشل السلطات في مواجهة الظاهرة يثير الكثير من علامات الإستفهام.
وعبر نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، عن غضبهم الشديد، اتجاه الفوضى التي تسود هذا القطاع، حيث علق أحدهم بالقول: “المراقبة غير موجودة أو منعدمة 95%غير لابسين جيلي وكيكريسيو في المواطن بلا رخصة بلا تيكيت ، وهاذ الظهيرة كثرات وبزاااااف مع الأسف الشديد”، فيما علق آخر : “بزاااف ولينا مدخلينهم فالميزانية اليومية، كدخل للسوق خصك تخصص 3 دراهم للكارديان وكتشطر مع الخضار ينقص لك 3 دراهم باش نخلصو لكارديان”.
وانتقد المواطنون السلطات بسبب “تقاعسها في وضع حد لانتشار أشخاص يرتدون قمصانا صفراء في الشوارع والأزقة، مدعين كونهم حراس سيارات”، مشددين على أنها “تغض طرف العين عنهم وتساهم في تزايدهم بشكل يومي”.
وشدد نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي على أنه بات من الواجب على السلطات بمدينة تازة، وضع حد لهؤلاء الحراس، عبر تكثيف الدوريات، وإلزام الحاصلين على صفقات كراء مواقف السيارات بمنح الحراس شارات تحمل اسم المقاولة، وليس ترك الأمور عشوائية هكذا، بالإضافة إلى تخصيص لباس موحد لهولاء وعدم منحه لأي كان.
