www.alhadattv.ma
بعيدا عن الصخب الخارجي والاكتظاظ، وما تلخصه في بعض الأحيان مشاهد قد تبدو “سريالية” لمصالح المستعجلات، تبقى قدسية الجسم البشري، وروح الممارسة الطبية حاضرة كل يوم في المستشفى الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة.
وبغض النظر عن المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة والتي لا يتهرب منها المسؤولون والمهنيون، ثمة حقيقة أخرى ، ساطعة هذه المرة ، وإن كان لا يتم التركيز عليها بما فيه الكفاية.
إحدى صورها تتجلى في المركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة بتازة والذي خلف أبواب غرفه الجراحية ، ذات الألوان الباهتة والباردة ، يعمل مهنيو الصحة ، بدون كلل ، من أجل استعادة معنى الحياة، وإنقاذ المآت من المرضى وإعادة الأمل لهم.
فمن حوالي 500 عملية جراحية التي أجريت في العام 2025 بهذا المركز الاستشفائي، مكنت التدخلات الطبية البارعة من إنقاذ العديد من الأرواح والتخفيف من آلآم آلاف المرضى القادمين من مختلف الجماعات الترابية بإقليم تازة والذين كانوا الى وقت قريب يستسلمون لمصابهم، أمام حدة الأمراض الخطيرة التي يعانون منها وكلفتها الباهضة.
وبفضل التجهيزات التقنية والمعدات الحديثة التي يتوفر عليها هذا المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة والتي تخصص لها سنويا ميزانية من ملايين الدراهم، ولكن بشكل خاص لجهود جراحين وأطباء في مختلف التخصصات الدقيقة والأطر التمريضية والإدارية والذين يعدون في الواقع “فنانين بمعاطف بيضاء”، أجريت عمليات معقدة للغاية بهذا المستشفى تكللت بالنجاح.
من جهة أخرى،وحسب معطيات رسمية تحصلت عليها “الحدث تيفي”، فقد سجل المستشفى الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة فائض مالي يقدر ب 40 مليون درهم وهي حصيلة لم يسبق للمستشفى المذكور تحقيقها من قبل
