www.alhadattv.ma
في وقت تتجه فيه الدولة نحو التقشف، في ما يتعلق بنفقات التسيير في عدد من الإدارات والمؤسسات العمومية والمنتخبة، ودعم الاستثمار، ما تزال بعض الجماعات الترابية خارج النص، وتنفق جل ميزانيتها على الاستقبالات وحفلات الشاي والحلوى والتاتف والأنترنيت والسفريات…
واطلعت جريدة « الحدث تيفي»، حسب تدوينات نشطاء التواصل الاجتماعي، على الميزانية المقترحة للمجلس الإقليمي لتاونات ،في بعض تبويباتها لهذه السنة ،يلاحظ أن هذه المجلس لم يستوعب توجيهات وزارة الداخلية، التي نبهت إلى الإسراف في إهدار الأموال في ميزانيات الخدمات ، التي لا يكون لها أي وقع على التنمية المحلية.
ومن الأرقام المضحكة المبكية في الآن نفسه في هذ المجلس الإقليمي الفقير، التي لا يتوفر جل الدواوير التابعة للإقليم، على مسالك طرقية تفك عنها العزلة، دون الحديث عن غياب المدارس وتجهيزاتها أو مستوى عيش السكان،مبالغ فواتير استهلاك الهاتف والإنترنيت فاقت 16.5 مليون سنتيم في 6 أشهر فقط ويطرح السؤال: كيف لمجلس إقليمي فقير، يعيش سكانه وأطفاله ظروفا قاسية، أن تخصص الملايين لهاتف الرئيس ونوابه والموطفين، ألا أحد يستعمل تلك الخدمات إلا نادرا ، باستثناء الإبحار في الفضاء الأزرق أو التراسل عبر الوسائط والمكالمات التي تناقش التفاهات ليس لها ارتباطات بالشأن الإقليمي.
وتكشف الجريدة انه وفي الوقت الذي ينتظر فيها السكان تحقيق وعود إنجاز بعض المسالك الطرقية وتأهيل ظروف المعيشة بالإقليم حسب الاختصاصات المنوطة بهذه المؤسسة المنتخبة، يخصص القائمون على المجلس الإقليمي لتاونات الملايين للانترنيت والهاتف للتواصل في ما بينهم، ويكتفون بمنح السكان وعودا لا تسمن ولا تغني من جوع.
هذا وحسب ذات المصادر، فإن نشطاء التواصل الاجتماعي بتاونات أطلقوا هاشتاغ يطالبون من خلاله رئيس المجلس الإقليمي نشر لوائح المستفيدين من بطائق الاشتراك في شركات الاتصالات اللاسلكية، مطالبين في ذات الوقت بفتح تحقيق قضائي في الموضوع.
