www.alhadattv.ma
أثار مجموعة من الفلاحين من جماعة بوحلو بدائرة وادي أمليل 40 كلم غرب مدينة تازة، ملف التعويض عن الأضرار التي خلفتها الأمطار الأخيرة بمحاصيهم الزراعية قبل أيام، وذلك في زيارة لهم لمقر جريدة “الحدث تيفي” صباح اليوم السبت 17 يوينو الجاري.
وقال المتحدثون، إن الأمطار الرعدية القوية التي عرفتها الجماعة الترابية لبوحلو ،خلال الأيام الماضية، تسببت في خسائر مادية كبيرة ، يمكن إجمالها في ضياع عدد كبير من الأشجار المثمرة، ومجموع المحاصيل الزراعية من خضر وفواكه وحبوب وغيرها من المنتوجات …
وساءل البرلمانيون عن دائرة تازة، مباشرة بعد الكارثة الطبيعية التي ضربت منطقة بوحلو ،خليل الصديقي، عبدالكريم الهمس، أحمد العبادي وبرلمانيين عن دائرة فاس وصفرو ،أيضا، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي عن “الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، أو تنوي اتخاذها، لدعم الأسر المتضررة بجماعة بوحلو”.
(م.ب)، صاحب ضيعة فلاحية ببوحلو، صرح أنه خلافا لما تم تداوله بين الساكنة ،فقد تم تسجيل الغياب التام للمسؤولين على مستوى إقليم تازة، ولم تتم أي زيارة لهم أو إحصاء للمزروعات والأراضي الفلاحية المتضررة التي خلفتها الأمطار الأخيرة ببوحلو، لا من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة التي لم تكلف نفسها عناء تتبع الأضرار وإحصائها وحتى القيام بزيارة للمنطقة المنكوية، من أجل إنجاز التدخلات المطلوبة بالرغم من أنها تحمل طابع الاستعجالية ولا من طرف المنتخبين .
وأضاف المتحدث في تصريح لـ”الحدث تيفي”، أنه “إلى جانب كل هذه الأسباب يبدو أن اللامبالاة وعدم انتقال مدير المديرية الإقليمية للفلاحة لزيارة الضيعات الفلاحية والحقول الزراعية المتضررة، قد يكون له أثر سلبي على برمجة التعويض عن الأضرار الناجمة عن الأمطار الأخيرة في وقت تظل كل هذه الأسباب غير كافية، ولا تبرر تأخر المديرية في جرد وأحصاء الفلاحين المتضررين.
ولفت إلى أن ”الفلاحين إلى حد الآن يعانون من تبعات جرف مياه الأمطار و”تبروري” ،لجميع أنواع المغروسات وهو ما أدى إلى إتلاف أغلب منتوجات الفلاحين من خضر وفواكه وحبوب من شعير وقمح، كما أضر كذلك بأشجار الزيتون بشكل ملفت”.
وأبرز المتحدث أن ”مطالب كل الفلاحين المتضررين بجبر الأضرار التي لحقت مزروعاتهم التي هي مصدر عيش كثير من ساكنة بوحلو، كما أن الفلاحين المتضررين يطالبون بإسراع وزارة الفلاحة وكافة المتدخلين من الجماعة الترابية لبوحلو وغرفة الفلاحة كل من جهته لحث وزارة الفلاحة على الإسراع في تعويض المتضررين.
وطالب المتحدث ذاته الجهات المختصة، بـ”توفير دعم استثنائي للفلاحين المتضررين كمشاتل الزيتون ..، مع إعطاء الأولوية لعملية غرس ما تم إتلافه بسبب الأمطار الرعدية في إطار سياسة إلتقائية يكون فيها الفلاح المتضرر هو الهدف أولا وأخيرا”.
