www.alhadattv.ma
تحول اختفاء الطفل المغربي، هشام، إلى لغز محير، بعدما مرت أربعة أيام على خروجه من البيت دون أن يعود
تواصل أسرة الطفل هشام المختفي،انتظار الفرج بعودة ابنها إلى حضنها بدوار منادي جماعة غياثة الغربية التابعة لعمالة تازة، والبحث عن إبنها الذي كان يبلغ من العمر تاريخ الاختفاء أقل من سنتين، الذي اختفي في ظروف غامضة .
“هشام” اختفى عن أنظار والديه في حفل أحد أقرباء العائلة يوم الاثنين 17 نونبر 2022.
وتضاربت الآراء وقتها حول فرضيات متعددة ومختلفة ، إلا أن الأيام والأسابيع والأشهر والسنين ، أثبتت عدم صدقها .
كما استقبل منزل عائلة الطفل هشام والمناطق المجاورة لغياثة الغربية ووادي أمليل وبوشفاعة ،تاريخ الإعلان عن اختفاء هشام تعزيزات أمنية مكثفة، علاوة على التغطيات الصحفية المسترسلة، استعان فيها جهاز الدرك الملكي بالكلاب المدربة التابعة وطائرتي “الدرون”، على أمل العثور على الطفل المختفي لأيام وليال عديدة، في سبيل العثور عليه، لكن دون جدوى.
ولازالت العائلة تنتظر أخبار مفرحة عن العثور على ابنها هشام الذي اختفى في ظروف غامضة؟
