www.alhadattv.ma
عمد رئيس المجلس الإقليمي لتازة عبدالواحد المسعودي، إلى إخراج صراعه مع عامل الإقليم مصطفى المعزة إلى العلن، وقد جاء هذا الإفصاح الصريح في حُلّة صراع خفي تحول إلى علني استخدمت فيه ضربات تحت الحزام كان آخرها رد فعل رئيس المجلس الاقليمي اتجاه عامل الاقليم في موضوع مشروع محطة التصفية المزمع إحداثها بتراب الجماعة الترابية لكلدمان بتازة ،حيث تقدم المسعودي في الاجتماع الدوري للمجلس الإداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء بتازة الذي عقد بحر الأسبوع الماضي من الشهر الجاري باعتباره عضوا فيها باقتراح يدعو فيه إلى الاستغناء عن موقع المشروع الحالي بمكان آخر بديل بحجة زحف العمران والتجزئات السكنية ، في حين أن المسعودي يعلم جيدا أن مشروع إحداث محطة التصفية قطع أشواطا متقدمة وهو في محطاته الأخيرة مما دفع عامل الإقليم بصفته رئيسا للمجلس الإداري إلى الرد على مقترح المسعودي منبها إياه باستحالة البحث عن بديل آخر لإحداث المشروع للأسباب السالفة الذكر.
وهذه هي المرّة الأولى التي يُسجّل فيها تصادم علني مع عامل إقليم تازة، مصطفى المعزة .
الحرب الباردة بين رئيس المجلس الإقليمي وعامل الإقليم ظهرت علانية بعد قرار وزارة الداخلية السنة الماضية بإغلاق مؤسسة تعليمية خصوصية يملكها رئيس المجلس الإقليمي بدعوى عدم تقيدها بالقوانين الجاري بها العمل المتعلقة بقانون التعمير
